مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

قلاية البندورة

طبق تحبه وتجهل فوائده.. ماذا تقدم قلاية البندورة لجسمك؟

طبق تحبه وتجهل فوائده.. ماذا تقدم قلاية البندورة لجسمك؟

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يوم|
اخر تحديث :  
منذ يوم|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

قد تبدو البندورة النيئة الخيار الأكثر فائدة، خاصة عند تناولها في السلطات، لكن المفاجأة أن قلاية البندورة، وهي الطبق الذي يعتمد على طهي البندورة مع مكونات بسيطة، قد تمنح الجسم فائدة إضافية في ما يتعلق بامتصاص أحد أهم مركباتها.

يوصي خبراء التغذية بالتنويع بين تناول البندورة طازجة ومطبوخة، لأن عملية الطهي المعتدل يمكن أن تساعد الجسم على الاستفادة بشكل أكبر من الليكوبين، وهو المركب الذي يمنح البندورة لونها الأحمر ويعد من مضادات الأكسدة.

لماذا قد تكون القلاية مفيدة؟

عند طهي البندورة، تؤدي الحرارة إلى تكسير جزء من جدران خلاياها، ما يساعد على تحرير الليكوبين وجعله أكثر قابلية للامتصاص داخل الجسم.

وتشير الدراسات إلى أن المعالجة الحرارية المعتدلة قد تزيد من التوافر الحيوي للليكوبين، أي تجعل الجسم أكثر قدرة على الاستفادة منه مقارنة بتناوله في صورته النيئة.

وهنا تأتي قلاية البندورة كطريقة بسيطة لإدخال البندورة المطبوخة إلى النظام الغذائي، خاصة عند تحضيرها لفترة قصيرة وعلى نار معتدلة.

والقليل من الزيت قد يزيد الفائدة

الباحثون يشيرون إلى أن تناول البندورة مع كمية صغيرة من الدهون قد يساعد أيضا على امتصاص الليكوبين، لأنه من المركبات القابلة للذوبان في الدهون.

لذلك، يمكن تحضير قلاية البندورة باستخدام كمية معتدلة من زيت الزيتون، دون الحاجة إلى إضافة كميات كبيرة من الزيت بهدف زيادة الفائدة.

هل هذا يعني أن القلاية أفضل دائما من البندورة النيئة؟

ليس بالضرورة.

فالبندورة النيئة تبقى مصدرا جيدا للماء والألياف ومجموعة من العناصر الغذائية، كما أن بعض المركبات الحساسة للحرارة قد تتأثر عند الطهي لفترات طويلة أو على درجات حرارة مرتفعة.

لذلك، لا ينصح باستبدال البندورة الطازجة بالقلاية بشكل كامل، وإنما التنويع بين تناولها نيئة ومطبوخة للحصول على فوائد مختلفة.