مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول البصل النيئ يوميا؟

ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول البصل النيئ يوميا؟

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يومين|
اخر تحديث :  
منذ يومين|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

هل يمكن لإضافة البصل النيئ إلى السلطة أو تناوله مع الوجبات أن تساعد على ضبط مستويات السكر في الدم؟ تشير بعض الدراسات المحدودة إلى أن البصل قد يمتلك خصائص تدعم صحة التمثيل الغذائي وتحسن استجابة الجسم للإنسولين، لكن الأدلة العلمية المتاحة لا تزال غير كافية لتأكيد أنه يخفض سكر الدم بصورة موثوقة أو يعالج مقاومة الإنسولين.

ويحتوي البصل على مجموعة من المركبات النباتية ومضادات الأكسدة والألياف، التي قد تؤدي دورا في دعم الصحة العامة، إلا أن تأثيره يعتمد على عوامل عدة، منها الكمية المتناولة، وطبيعة النظام الغذائي، والحالة الصحية للشخص.

كيف يؤثر البصل النيئ على مستويات السكر في الدم؟

لفهم العلاقة بين البصل وسكر الدم، من المهم معرفة دور الإنسولين، وهو الهرمون الذي يساعد الجسم على تنظيم مستوى الجلوكوز في الدم من خلال تسهيل دخوله إلى الخلايا واستخدامه لإنتاج الطاقة.

عندما تصبح خلايا الجسم أقل استجابة للإنسولين، تحدث حالة تعرف باسم مقاومة الإنسولين، وقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع مستويات السكر مع مرور الوقت.

وتشير أبحاث أولية إلى أن بعض المركبات الموجودة في البصل قد تساعد على تحسين عمليات التمثيل الغذائي المرتبطة بتنظيم السكر، لكن لا توجد أدلة قوية تثبت أن تناول البصل النيئ وحده يؤدي إلى تحسن مستمر في حساسية الإنسولين لدى البشر.

ماذا تقول الدراسات عن البصل النيئ وسكر الدم؟

تناولت بعض الدراسات العلاقة بين البصل ومستويات الجلوكوز، وأظهرت نتائج أولية تستحق مزيدا من البحث.

ففي إحدى الدراسات القديمة، ارتبط تناول نحو 100 غرام من البصل الأحمر النيئ بانخفاض مستويات السكر في الدم بعد أربع ساعات لدى المشاركين. ومع ذلك، لا تكفي هذه النتيجة لإثبات أن البصل يخفض السكر على المدى الطويل، أو أن التأثير نفسه ينطبق على جميع الأشخاص.

كما بحثت دراسة أخرى تأثير تناول كميات مختلفة من البصل الأصفر الطازج لدى نساء يخضعن للعلاج الكيميائي لسرطان الثدي، وسجلت مؤشرات أفضل مرتبطة بسكر الدم ومقاومة الإنسولين لدى المجموعة التي تناولت كميات أكبر منه.

لكن طبيعة هذه الدراسة والفئة التي شملتها تحدان من إمكانية تعميم نتائجها على بقية الأشخاص، كما أن هذه النتائج لا تثبت أن البصل علاج لمقاومة الإنسولين أو مرض السكري.

الخلاصة العلمية: توجد مؤشرات أولية واعدة، لكنها لا تكفي حتى الآن للتوصية بتناول كمية محددة من البصل النيئ بهدف خفض سكر الدم.


اقرأ أيضا: تحذير صحي من الإفراط في تناول الموز الأخضر.. والسبب!


ما دور الكيرسيتين الموجود في البصل؟

يحتوي البصل على الكيرسيتين، وهو مركب نباتي ينتمي إلى مجموعة الفلافونويدات، ويعرف بخصائصه المضادة للأكسدة.

وتشير أبحاث مخبرية وحيوانية إلى أن هذا المركب قد يساعد على تقليل الإجهاد التأكسدي والالتهاب، وهما عاملان يرتبطان باضطرابات التمثيل الغذائي ومقاومة الإنسولين.

كما يدرس الباحثون احتمال تأثير الكيرسيتين في آليات استخدام الجلوكوز داخل الجسم، لكن الأدلة المستمدة من الدراسات البشرية لا تزال محدودة.

لذلك، لا يمكن الجزم بأن تناول البصل النيئ يوفر كمية كافية من الكيرسيتين لإحداث انخفاض ملحوظ في سكر الدم، أو أن تأثيره سيكون مماثلا لتأثير المركب عند دراسته بتركيزات محددة.

هل تساعد ألياف البصل على تنظيم سكر الدم؟

يحتوي البصل على ألياف بريبيوتيك، مثل الإينولين، التي تساعد على تغذية بعض أنواع البكتيريا النافعة في الأمعاء.

وتؤدي هذه البكتيريا دورا في صحة الجهاز الهضمي، كما يدرس العلماء علاقتها بعمليات التمثيل الغذائي وتنظيم مستويات الجلوكوز.

ومع ذلك، فإن وجود هذه الألياف في البصل لا يعني بالضرورة أن تناوله يؤدي إلى انخفاض مباشر في سكر الدم، إذ لا تزال العلاقة بين تناول البصل تحديدا وصحة الأمعاء والتحكم بالسكر بحاجة إلى مزيد من الدراسات البشرية.

هل يرفع البصل النيئ سكر الدم؟

يحتوي البصل على الكربوهيدرات، بما فيها السكريات الطبيعية، لكنه يوفر كميات قليلة نسبيا منها في الحصص المعتادة. لذلك، يمكن إدراجه عادة ضمن النظام الغذائي للأشخاص المصابين بالسكري، مع مراعاة الكمية الإجمالية للكربوهيدرات وطبيعة الوجبة.

ولا يتوقع عادة أن تؤدي كمية صغيرة من البصل المضافة إلى السلطة أو الطعام إلى ارتفاع كبير في سكر الدم بمفردها، لكن الاستجابة تختلف باختلاف الكمية والأطعمة المصاحبة والحالة الصحية للشخص.

ويفضل تناول البصل ضمن وجبات متوازنة تحتوي على الخضراوات ومصادر البروتين والألياف، بدلا من الاعتماد على غذاء واحد للتحكم بمستويات السكر.

هل تناول البصل النيئ أفضل من المطبوخ لخفض السكر؟

لا توجد أدلة بشرية قوية تثبت أن البصل النيئ أكثر فعالية من البصل المطبوخ في خفض مستويات السكر في الدم.

وقد تتغير بعض المركبات الموجودة في البصل عند تعرضه للحرارة، بحسب طريقة الطهي ومدته، لكن ذلك لا يثبت أن تناوله نيئا يمنح فائدة علاجية أكبر.

لذلك، يمكن تناول البصل نيئا أو مطبوخا بحسب التفضيل الشخصي ومدى تحمله، مع التركيز على جودة النظام الغذائي كاملا.