
ما أضرار استخدام الهاتف الذكي أثناء الاستلقاء في السرير؟
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أصبحت عادة تصفح الهاتف الذكي أثناء الاستلقاء في السرير جزءا من الروتين اليومي لدى كثيرين، سواء لمتابعة الأخبار أو تصفح مواقع التواصل الاجتماعي قبل النوم. لكن هذه العادة قد تؤثر في صحة الرقبة والظهر، فضلا عن انعكاساتها المحتملة على جودة النوم والحالة النفسية.
ضغط إضافي على الرقبة والظهر
يؤدي استخدام الهاتف لفترات طويلة مع إمالة الرأس إلى الأمام إلى زيادة الحمل على عضلات الرقبة والفقرات، خاصة عند وضع الجهاز على البطن أو الركبتين. وقد يتسبب ذلك في الشعور بالألم والتصلب في الرقبة والكتفين والظهر، لا سيما مع تكرار الوضعية نفسها يوميا.
كما أن البقاء في وضعية غير مريحة لفترة طويلة قد يزيد الإجهاد العضلي، لذلك ينصح بتغيير الوضعية بانتظام وتجنب إبقاء الرأس منحنيا أثناء التصفح.
اقرأ أيضا: لا تتجاهلها.. 8 أعراض قد تشير إلى ارتفاع السكر في الدم
اضطراب النوم وصعوبة الاسترخاء
لا تقتصر آثار استخدام الهاتف في السرير على آلام الجسم؛ فمتابعة الأخبار المتواصلة ومقاطع الفيديو والتنبيهات قد تبقي الدماغ في حالة من النشاط والانتباه، في الوقت الذي يحتاج فيه الجسم إلى الاستعداد للنوم.
وقد يؤدي التعرض للمحتوى المثير للقلق أو الأخبار السلبية إلى زيادة التوتر والانشغال الذهني، ما يجعل الاسترخاء والنوم أكثر صعوبة. كذلك، قد يؤثر الضوء الصادر عن الشاشة في الساعة البيولوجية وإفراز هرمون الميلاتونين، خصوصا عند استخدام الهاتف في غرفة مظلمة وقرب موعد النوم.
ما الطريقة الأفضل لاستخدام الهاتف؟
لتقليل الأضرار المحتملة، ينصح باتباع مجموعة من الخطوات البسيطة:
-
تجنب إمالة الرأس إلى الأمام لفترات طويلة، مع إبقاء الرقبة في وضعية طبيعية قدر الإمكان.
-
دعم الظهر والرقبة بوسادة مريحة عند الجلوس أو الاستلقاء.
-
وضع الهاتف على حامل ثابت بدلا من إبقائه على البطن أو الركبتين، مع تجنب إجهاد الرقبة والذراعين.
-
إبعاد الشاشة عن الوجه بمسافة مريحة، وعدم تقريبها بشكل مبالغ فيه.
-
تقليل استخدام الهاتف قبل النوم بنحو 30 إلى 60 دقيقة، وتخصيص هذا الوقت للاسترخاء.
-
إيقاف التنبيهات غير الضرورية وتجنب متابعة المحتوى المثير للتوتر قبل النوم.
في النهاية، لا يعني استخدام الهاتف في السرير بالضرورة حدوث مشكلة صحية، لكن تكرار الوضعيات الخاطئة وإطالة مدة التصفح قد يزيدان من إجهاد الرقبة والظهر ويؤثران في النوم. ويساعد تعديل وضعية الجسم وتقليل وقت الشاشة ليلا على جعل هذه العادة أقل تأثيرا في الصحة.