مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

سرطان الثدي

هل يمكن الإصابة بسرطان الثدي دون وجود كتلة بارزة بالثدي؟

هل يمكن الإصابة بسرطان الثدي دون وجود كتلة بارزة بالثدي؟

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يوم|
اخر تحديث :  
منذ يوم|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

قد تعتقد بعض النساء أن عدم وجود كتلة واضحة أو محسوسة في الثدي يعني عدم الإصابة بسرطان الثدي، لكن الحقيقة الطبية أن هذا المرض لا يظهر دائما على شكل كتلة يمكن اكتشافها باللمس، فقد يبدأ بتغيرات في الجلد أو الحلمة، أو يظهر في فحوصات التصوير قبل ملاحظة أي أعراض واضحة.

وتكمن أهمية معرفة هذه الحقيقة في أن غياب الكتلة لا يستبعد الإصابة بسرطان الثدي، كما أن ظهور أي تغير غير معتاد لا يعني بالضرورة وجود سرطان، إذ يمكن أن تكون وراءه أسباب حميدة وشائعة.

 
 

كيف يمكن أن يظهر سرطان الثدي دون وجود كتلة؟

يمكن أن يتطور سرطان الثدي في مراحله المبكرة دون أن يسبب أعراضا ملحوظة، وقد تكون التغيرات التي يسببها صغيرة جدا بحيث لا يمكن الشعور بها باليد. وفي بعض الحالات، يكتشف المرض من خلال تصوير الثدي بالأشعة السينية (الماموغرام) قبل ظهور أي علامات محسوسة.

كذلك، توجد أنواع من سرطان الثدي قد لا تتشكل فيها الخلايا السرطانية على هيئة كتلة واضحة، بل تنتشر بطريقة تجعل اكتشافها باللمس أكثر صعوبة، مثل بعض حالات سرطان الفصيصات الغازي.

وهناك أيضا أنواع أقل شيوعا، مثل سرطان الثدي الالتهابي، الذي قد يظهر على شكل احمرار وتورم وتغيرات جلدية بدلا من الكتلة التقليدية.

ما العلامات التي قد تشير إلى سرطان الثدي دون وجود كتلة؟ 

  • تغيرات جلد الثدي: مثل ظهور انبعاجات أو تجعدات غير معتادة، أو زيادة سماكة الجلد، أو أن يصبح ملمسه شبيها بقشرة البرتقال.

  • احمرار أو تورم الثدي: خاصة إذا استمر أو صاحبه شعور بالدفء أو تغير ملحوظ في حجم الثدي.

  • تغير شكل الحلمة: مثل انقلابها إلى الداخل حديثا، أو ظهور تقشر أو تغيرات جلدية حولها.

  • إفرازات غير معتادة من الحلمة: خصوصا الإفرازات الدموية أو التي تخرج تلقائيا دون الضغط على الثدي.

  • تغير حجم الثدي أو شكله: كظهور اختلاف جديد وملحوظ بين الثديين، أو تورم جزء من الثدي دون وجود كتلة محسوسة.

  • تورم تحت الإبط أو قرب عظمة الترقوة: فقد يشير أحيانا إلى تغير في العقد اللمفاوية المرتبطة بالثدي.

  • ألم مستمر أو تغير غير مألوف: فالألم وحده لا يعد عادة علامة نموذجية لسرطان الثدي، لكنه يستحق التقييم إذا استمر أو ترافق مع تغيرات أخرى.

ولا تعني هذه العلامات أن الإصابة بالسرطان مؤكدة؛ فكثير منها قد ينتج عن التهابات أو تغيرات هرمونية أو حالات حميدة أخرى.


اقرأ أيضا: سرطان الثدي في المرحلة الرابعة.. ما الأعراض التي قد تظهر؟


هل يمكن اكتشاف سرطان الثدي قبل ظهور أي أعراض؟

نعم، يمكن اكتشاف بعض حالات سرطان الثدي قبل ظهور كتلة أو أي أعراض ملحوظة، وذلك من خلال فحوصات الكشف المبكر، وعلى رأسها تصوير الثدي بالأشعة السينية (الماموغرام).

يساعد هذا الفحص على رصد تغيرات داخل أنسجة الثدي قد لا تكون محسوسة عند الفحص اليدوي، ما يتيح اكتشاف بعض الحالات في مراحل مبكرة.

ويعتمد موعد بدء الفحص الدوري وتكراره على العمر، والتاريخ الصحي والعائلي، وعوامل الخطورة الفردية، لذلك ينصح بمناقشة جدول الفحوصات المناسب مع الطبيب. كما أن الفحص الدوري لا يغني عن مراجعة الطبيب عند ظهور تغير جديد، حتى لو كانت نتيجة آخر ماموغرام طبيعية.

ماذا تفعل المرأة عند ملاحظة تغير في الثدي دون وجود كتلة؟

الخطوة الأهم هي عدم تجاهل التغيرات الجديدة أو انتظار ظهور كتلة واضحة. وينصح بحجز موعد طبي لتقييم أي تغير مستمر أو غير معتاد في شكل الثدي أو جلده أو الحلمة، وقد يوصي الطبيب بفحص سريري أو تصوير الثدي بالماموغرام أو الموجات فوق الصوتية، وفقا للعمر والأعراض.

وإذا أظهرت الفحوصات منطقة مشتبها بها، فقد تكون هناك حاجة إلى أخذ عينة من النسيج لتحديد طبيعة التغير بصورة مؤكدة.

ومن المهم أيضا تجنب افتراض أن كل تغير يعني الإصابة بالسرطان؛ فالهدف من التقييم الطبي هو معرفة السبب الحقيقي، سواء كان حميدا أو يحتاج إلى علاج.

هل غياب الكتلة يعني أن المرأة ليست مصابة بسرطان الثدي؟

لا، غياب الكتلة لا يستبعد الإصابة، لكنه لا يعني أيضا وجود المرض. فقد لا تظهر أعراض في بعض الحالات المبكرة، وقد تكتشف تغيرات الثدي لأسباب غير سرطانية.

لذلك، تتمثل أفضل طريقة للتعامل مع صحة الثدي في الانتباه إلى التغيرات الجديدة، والالتزام بفحوصات الكشف المبكر المناسبة، ومراجعة الطبيب عند وجود أي علامة غير معتادة.

فكلما جرى تقييم التغيرات المقلقة في وقت مبكر، زادت فرصة اكتشاف المشكلة في مرحلة مناسبة للتعامل معها، دون أن يعني ذلك أن كل تغير بسيط يحمل دلالة خطيرة.