مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

هبوط الضغط

ما أسباب هبوط الضغط؟ عوامل صحية شائعة وأسباب تستدعي الانتباه

ما أسباب هبوط الضغط؟ عوامل صحية شائعة وأسباب تستدعي الانتباه

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 3 ساعات|
اخر تحديث :  
منذ 3 ساعات|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

قد تشعر بالدوخة المفاجئة أو التعب الشديد عند الوقوف، أو تلاحظ تشوشا في الرؤية دون سبب واضح، وقد تكون هذه الأعراض مرتبطة بانخفاض ضغط الدم. ورغم أن هبوط الضغط لا يشير دائما إلى مشكلة صحية، فإن تكراره أو حدوثه بصورة مفاجئة قد يستدعي الانتباه لمعرفة السبب.

ويحدث انخفاض ضغط الدم، أو ما يعرف بهبوط الضغط، عندما تكون القراءة أقل من 90/60 ملم زئبقي، لكن هذه القراءة لا تعني بالضرورة وجود خطر، إذ قد يكون الضغط منخفضا بصورة طبيعية لدى بعض الأشخاص دون ظهور أعراض.

وتتعدد أسباب هبوط الضغط، فقد ترتبط بالجفاف أو تناول بعض الأدوية، أو بمشكلات صحية تؤثر على القلب أو الأوعية الدموية أو التوازن الهرموني في الجسم.

ما أسباب هبوط الضغط؟

هناك مجموعة من العوامل التي قد تؤدي إلى انخفاض ضغط الدم، ومن أبرزها:

1. الجفاف وقلة شرب الماء

يعد الجفاف من الأسباب الشائعة لهبوط الضغط، إذ يؤدي فقدان السوائل إلى انخفاض حجم الدم داخل الأوعية الدموية، ما قد يسبب الدوخة والضعف العام.

وقد يحدث الجفاف نتيجة قلة شرب الماء، أو التعرق الشديد، أو الإصابة بالحمى والقيء والإسهال، خاصة عندما يفقد الجسم كميات كبيرة من السوائل خلال فترة قصيرة.

2. فقدان الدم والنزيف

قد يؤدي النزيف الشديد إلى هبوط ضغط الدم نتيجة انخفاض حجم الدم الذي يستطيع القلب ضخه إلى أعضاء الجسم. وقد يحدث ذلك بسبب الإصابات أو النزيف الداخلي أو المضاعفات الجراحية.

كما قد يؤدي النزيف الغزير أثناء الدورة الشهرية إلى الإصابة بفقر الدم، الذي يمكن أن يترافق مع التعب والدوخة والضعف.

3. مشكلات القلب

قد ينخفض ضغط الدم عندما لا يتمكن القلب من ضخ الدم بكفاءة كافية إلى أنحاء الجسم. ومن أبرز المشكلات التي قد تسبب ذلك:

  • بطء ضربات القلب بصورة غير طبيعية.

  • قصور القلب.

  • النوبات القلبية.

  • اضطرابات صمامات القلب.

وتختلف شدة انخفاض الضغط بحسب طبيعة المشكلة القلبية ومدى تأثيرها على ضخ الدم.

4. تناول بعض الأدوية

يمكن أن يكون هبوط الضغط أثرا جانبيا لبعض الأدوية، خاصة تلك التي تؤثر على كمية السوائل في الجسم أو توسع الأوعية الدموية.

وتشمل هذه الأدوية مدرات البول، وبعض علاجات ارتفاع ضغط الدم، وبعض مضادات الاكتئاب وأدوية مرض باركنسون.

إذا بدأ هبوط الضغط بعد تناول دواء جديد أو تغيير جرعته، فمن المهم مراجعة الطبيب، وعدم إيقاف العلاج أو تعديل الجرعة دون استشارته.

5. اضطرابات الغدد والهرمونات

تؤدي الهرمونات دورا مهما في تنظيم ضغط الدم وتوازن السوائل والأملاح في الجسم، لذلك قد تسبب بعض الاضطرابات الهرمونية انخفاض الضغط.

ومن أبرزها قصور الغدة الكظرية، المعروف بمرض أديسون، وقصور الغدة الدرقية، وقد تترافق هذه الحالات مع التعب والضعف وأعراض أخرى بحسب طبيعة الاضطراب.

6. الحمل

قد ينخفض ضغط الدم خلال الحمل، خاصة في النصف الأول منه، نتيجة التغيرات الهرمونية التي تؤدي إلى توسع الأوعية الدموية.

وقد تشعر الحامل بالدوخة أو التعب، لا سيما عند الوقوف بسرعة أو التعرض للحرارة. وإذا تكرر الهبوط أو ترافق مع الإغماء، فمن الضروري مراجعة الطبيب لتقييم الحالة.

7. الوقوف المفاجئ

هل تشعر بالدوخة عند النهوض من السرير أو الوقوف بعد الجلوس فترة طويلة؟ قد يكون ذلك نتيجة هبوط الضغط الانتصابي، الذي يحدث عندما ينخفض ضغط الدم بعد الانتقال من الجلوس أو الاستلقاء إلى الوقوف.

ويحدث ذلك عندما يتجمع الدم في الساقين، ولا يتمكن الجسم من تعويض التغير بسرعة كافية للحفاظ على ضغط الدم.

وقد يرتبط هذا النوع بالجفاف أو التقدم في العمر أو تناول بعض الأدوية أو اضطرابات الجهاز العصبي.

8. انخفاض الضغط بعد تناول الطعام

قد ينخفض ضغط الدم بعد تناول الطعام، خاصة لدى كبار السن وبعض الأشخاص المصابين باضطرابات تؤثر على تنظيم الضغط.

ويحدث ذلك نتيجة زيادة تدفق الدم إلى الجهاز الهضمي للمساعدة على الهضم، بينما لا يستطيع الجسم تعويض هذا التغير بصورة كافية.

وقد تظهر الأعراض خلال ساعة إلى ساعتين بعد الوجبة، وتشمل الدوخة والضعف والشعور بقرب الإغماء.

9. فقر الدم ونقص العناصر الغذائية

قد يرتبط هبوط الضغط بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد أو فيتامين B12 أو حمض الفوليك، إذ تؤثر هذه العناصر في إنتاج خلايا الدم الحمراء.

ومن الأعراض التي قد ترافق فقر الدم التعب والشحوب والصداع والدوخة وضيق التنفس عند بذل المجهود. لكن انخفاض الضغط ليس علامة مؤكدة على نقص أحد هذه العناصر، ولذلك قد تكون هناك حاجة إلى إجراء فحوصات لتحديد السبب.

10. العدوى الشديدة والحساسية المفرطة

في بعض الحالات، قد يكون هبوط الضغط علامة على حالة طبية طارئة، مثل العدوى الشديدة التي تؤدي إلى الصدمة الإنتانية، أو الحساسية المفرطة التي تسبب توسعا شديدا في الأوعية الدموية.

وقد يترافق انخفاض الضغط الحاد مع الارتباك أو برودة الجلد أو سرعة النبض أو صعوبة التنفس، وهي أعراض تستدعي طلب المساعدة الطبية الطارئة فورا.


اقرأ أيضا: يشتد ليلا ويؤثر في التنفس.. ماذا تعرف عن الخناق الحنجري؟


ما أعراض هبوط الضغط؟

قد لا تظهر أعراض لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم، بينما قد يشعر آخرون بأعراض تؤثر على نشاطهم اليومي، أبرزها:

  • الدوخة أو الشعور بخفة الرأس.

  • تشوش الرؤية.

  • التعب والضعف العام.

  • الغثيان.

  • صعوبة التركيز.

  • الإغماء في بعض الحالات.

وتزداد أهمية هذه الأعراض عندما تظهر بصورة مفاجئة أو تتكرر باستمرار.

متى يصبح هبوط الضغط خطيرا؟

لا تعتمد خطورة هبوط الضغط على القراءة وحدها، بل على الأعراض والسبب الكامن وراءه. فإذا ترافق مع ألم في الصدر أو صعوبة في التنفس أو إغماء أو ارتباك شديد أو علامات نزيف، فيجب طلب الرعاية الطبية العاجلة.

أما إذا كانت قراءات الضغط منخفضة باستمرار أو كانت الدوخة تتكرر، فمن الأفضل مراجعة الطبيب لتحديد السبب، وقد تشمل الفحوصات تحليل الدم وتقييم وظائف القلب ومراجعة الأدوية المستخدمة.

كيف يمكن التعامل مع هبوط الضغط؟

يعتمد التعامل مع هبوط الضغط على السبب الذي أدى إليه، لكن يمكن اتباع بعض الخطوات العامة عند الشعور بالدوخة:

  • الجلوس أو الاستلقاء فورا لتجنب السقوط والإصابة.

  • النهوض ببطء بعد الجلوس أو الاستلقاء.

  • شرب الماء بانتظام إذا كان الجفاف هو السبب ولم توجد قيود طبية على السوائل.

  • تجنب الوقوف لفترات طويلة والتعرض للحرارة الشديدة.

  • مراجعة الطبيب إذا تكررت الأعراض أو ارتبطت بتناول الأدوية.

ولا ينصح بزيادة الملح في الطعام أو استخدام أدوية لرفع الضغط دون استشارة طبية، خاصة لدى الأشخاص المصابين بأمراض القلب أو الكلى.