مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

سرطان اللسان.. 8 علامات تحذيرية في الفم لا تتجاهلها!

سرطان اللسان.. 8 علامات تحذيرية في الفم لا تتجاهلها!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يوم|
اخر تحديث :  
منذ يوم|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

قد تبدأ بعض مشكلات الفم بتقرح صغير على اللسان، أو بقعة بيضاء أو حمراء، أو ألم يبدو عابرا، لكن استمرار هذه التغيرات يستدعي الانتباه، خاصة إذا لم تتحسن مع مرور الوقت. ومن بين الحالات التي ينبغي عدم إغفالها سرطان اللسان، وهو أحد أنواع سرطان الفم الذي قد يصعب اكتشافه في مراحله المبكرة إذا لم تلاحظ علاماته بعناية.

وينشأ سرطان اللسان غالبا من الخلايا التي تبطن سطح اللسان، وقد يصيب الجزء الأمامي منه داخل الفم، أو الجزء الخلفي القريب من الحلق. وتختلف الأعراض من شخص إلى آخر بحسب موقع الورم ومرحلته، وقد تتشابه بعض علاماته مع أعراض التهابات الفم أو مشكلات الأسنان، لذلك لا يعني ظهور أي علامة بالضرورة الإصابة بالسرطان، لكن استمرارها يستدعي الفحص الطبي.

ما أبرز أعراض سرطان اللسان؟

هناك 8 علامات تحذيرية قد ترتبط بسرطان اللسان أو غيره من سرطانات الفم، وينصح بعدم تجاهلها، خاصة إذا استمرت أو ازدادت سوءا.

1. بقع بيضاء أو حمراء على اللسان

قد تظهر بقع بيضاء أو حمراء على سطح اللسان أو في الأغشية المخاطية داخل الفم، وتستدعي الانتباه إذا استمرت ولم تختف. وقد ترتبط بعض هذه التغيرات بحالات غير سرطانية، لكنها قد تشير أحيانا إلى تغيرات قبل سرطانية أو سرطان الفم، خاصة إذا لم يمكن إزالة البقع البيضاء بسهولة.

2. تقرحات لا تلتئم

تعد التقرحات المستمرة على اللسان، خصوصا على جانبيه أو أسفله، من العلامات التي تستدعي الفحص. فإذا استمر التقرح دون تحسن، أو بدا مختلفا عن القرح المعتادة، أو أخذ حجمه بالازدياد، فلا ينبغي إهماله أو الاكتفاء بعلاجه منزليا.

3. ألم مستمر أو إحساس بالحرقان

قد يشعر المصاب بألم متواصل في اللسان أو بحرقة لا ترتبط بوضوح بتناول الأطعمة الساخنة أو الحارة. وقد تظهر هذه الأعراض في حالات عديدة، لكن استمرارها أو تزايدها، خاصة مع وجود تقرح أو تغير في شكل اللسان، يستدعي مراجعة الطبيب.

4. تنميل اللسان أو فقدان الإحساس به

يمكن أن يكون الشعور بالتنميل أو الخدر غير المعتاد في اللسان أو أجزاء من الفم علامة تستحق التقييم الطبي، خصوصا إذا استمر دون سبب واضح. ولا يعني التنميل بالضرورة وجود ورم، إذ قد ينتج عن أسباب أخرى، لكن ارتباطه بتغيرات في أنسجة الفم يجعل الفحص أكثر أهمية.

5. صعوبة المضغ أو البلع أو تحريك اللسان

قد تؤثر التغيرات التي تصيب اللسان في قدرته على الحركة، ما يجعل الكلام أو المضغ أو البلع أكثر صعوبة. وقد يشعر الشخص بالألم عند تناول الطعام أو يلاحظ أن حركة لسانه أصبحت محدودة مقارنة بالمعتاد.

وتزداد أهمية هذه العلامة إذا ظهرت بصورة تدريجية أو ترافقت مع تقرح مستمر أو كتلة داخل الفم.

6. الشعور بوجود شيء عالق في الحلق

قد يشعر بعض الأشخاص بوجود جسم غريب في الحلق أو الفم، أو بصعوبة مستمرة عند البلع. ويمكن أن ترتبط هذه الأعراض بمشكلات مختلفة، لكن استمرارها يستدعي التقييم الطبي، خاصة إذا ترافقت مع ألم في الحلق أو تغيرات في اللسان.

7. ألم يمتد إلى الأذن أو الرقبة

قد يمتد الألم المرتبط ببعض سرطانات الفم أو الحلق إلى الأذن أو منطقة الرقبة، حتى عندما لا تكون المشكلة واضحة في الأذن نفسها. كما قد تظهر كتلة أو تورم في الرقبة نتيجة تضخم إحدى العقد اللمفاوية.

ولا يعد ألم الأذن وحده دليلا على سرطان اللسان، لكنه يستحق الفحص إذا استمر دون تفسير واضح، وخصوصا عند وجود أعراض أخرى في الفم.

8. نزيف غير مبرر أو تغيرات في الأسنان وأطقمها

قد يظهر نزيف داخل الفم دون سبب واضح، أو تتخلخل بعض الأسنان، أو يصبح طقم الأسنان غير ملائم كما كان سابقا. وقد تترافق بعض حالات سرطان الفم أيضا مع رائحة فم كريهة مستمرة.

وتحتاج هذه التغيرات إلى تقييم طبي أو سني لتحديد سببها، خاصة إذا لم تكن مرتبطة بإصابة واضحة أو مشكلة معروفة في اللثة والأسنان.


اقرأ أيضا: ما أسباب هبوط الضغط؟ عوامل صحية شائعة وأسباب تستدعي الانتباه


ما أسباب سرطان اللسان وعوامل الخطورة؟

لا ينتج سرطان اللسان عن سبب واحد في جميع الحالات، لكن هناك عوامل ترتبط بزيادة احتمالات الإصابة، أبرزها:

  • التدخين واستخدام التبغ: بما يشمل السجائر وبعض أشكال التبغ الأخرى.

  • الإفراط في تناول الكحول: ويزداد الخطر عند اجتماع استهلاكه مع التدخين.

  • الإصابة ببعض أنواع فيروس الورم الحليمي البشري (HPV): ترتبط بعض أنواعه بسرطانات منطقة الفم والحلق، وخصوصا الجزء الخلفي من اللسان.

  • التقدم في العمر: تزداد احتمالات الإصابة بسرطانات الفم عموما مع التقدم في السن، مع إمكانية حدوثها لدى الأصغر سنا أيضا.

  • سوء التغذية: قد يرتبط انخفاض تناول الخضراوات والفواكه بزيادة خطر بعض سرطانات الفم.

ومن المهم معرفة أن وجود عامل أو أكثر من عوامل الخطورة لا يعني حتمية الإصابة بالسرطان، كما أن المرض قد يظهر لدى أشخاص لا يملكون عوامل خطورة واضحة.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

إذا استمرت قرحة أو بقعة بيضاء أو حمراء أو كتلة داخل الفم لأكثر من أسبوعين، فينبغي مراجعة طبيب الأسنان أو الطبيب المختص دون تأخير. وينطبق الأمر كذلك على الألم المستمر، أو التنميل غير المبرر، أو صعوبة البلع وتحريك اللسان.

ويبدأ التشخيص عادة بفحص الفم واللسان والرقبة، وقد يوصي الطبيب بأخذ عينة من النسيج المشتبه به لفحصها مخبريا، إلى جانب فحوص أخرى عند الحاجة. وتساعد هذه الإجراءات على تحديد طبيعة التغيرات بدقة.

أما العلاج، فيعتمد على موقع الورم وحجمه ومرحلته، وقد يشمل الجراحة لاستئصال الورم، أو العلاج الإشعاعي، أو العلاج الكيميائي، أو الجمع بين أكثر من طريقة بحسب الحالة.