توأم أطفال

كيف تزيدين فرص الحمل بتوأم؟ طرق طبية وعوامل طبيعية قد تساعدك
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
لا توجد طريقة طبيعية مضمونة للحمل بتوأم، رغم وجود عوامل وراثية وبيولوجية قد ترفع الاحتمالية. أما علاجات الخصوبة، مثل أدوية تنشيط التبويض وأطفال الأنابيب، فقد تزيد فرص الحمل المتعدد، لكنها تستخدم وفق الحاجة الطبية وتحت إشراف اختصاصي الخصوبة.
والأهم أن يكون الهدف هو حمل صحي وآمن للأم والطفل أو الطفلين، لا زيادة عدد الأجنة بأي ثمن؛ لأن الحمل المتعدد يحمل مخاطر إضافية تستدعي تقييما طبيا دقيقا.
----------------
أولا: العلاجات الطبية لزيادة فرص الحمل بتوأم
تعد علاجات الخصوبة من أبرز العوامل التي قد ترفع احتمالية الحمل بتوأم، خاصة عندما تؤدي إلى نضوج أكثر من بويضة خلال دورة شهرية واحدة.
1. أدوية تنشيط التبويض
تستخدم أدوية تحت إشراف طبي لتحفيز المبايض على إنتاج البويضات. وقد يؤدي ذلك إلى إطلاق أكثر من بويضة في الدورة نفسها، ما يزيد احتمال تخصيب بويضتين وحدوث حمل بتوأم غير متطابق.
لكن هذه الأدوية لا تناسب جميع النساء، وقد تسبب الحمل المتعدد الذي يحمل مخاطر صحية للأم والأجنة، لذلك يجب استخدامها تحت إشراف طبي متخصص، وليس بهدف الحمل بتوأم دون تقييم طبي.
2. التلقيح الصناعي وأطفال الأنابيب
يمكن أن ترتبط تقنيات المساعدة على الإنجاب بارتفاع فرص الحمل المتعدد، خصوصا عند نقل أكثر من جنين إلى الرحم خلال عملية أطفال الأنابيب.
ومع ذلك، تتجه كثير من المراكز الطبية إلى نقل جنين واحد في الحالات المناسبة، بهدف تقليل مخاطر الحمل المتعدد، مع مراعاة عمر المرأة وحالتها الصحية وفرص نجاح العلاج.
ثانيا: عوامل طبيعية قد تزيد فرص الحمل بتوأم
هناك عوامل بيولوجية ترتبط بارتفاع احتمالية الحمل بتوأم غير متطابق، لكنها لا تعني بالضرورة حدوثه، ولا يمكن التحكم بها بصورة مضمونة.
1. عمر المرأة
تزداد احتمالية إطلاق أكثر من بويضة في الدورة الشهرية لدى بعض النساء مع التقدم في العمر، خصوصا بعد سن 35 عاما، نتيجة التغيرات الهرمونية المرتبطة بالتبويض. ومع ذلك، فإن تقدم العمر يرتبط أيضا بانخفاض الخصوبة وارتفاع بعض مخاطر الحمل، لذلك لا ينصح بتأخير الحمل بهدف إنجاب توأم.
2. وجود تاريخ عائلي للحمل بتوأم
قد تلعب الوراثة دورا في زيادة فرص الحمل بتوأم غير متطابق، خاصة إذا كانت لدى المرأة قابلية وراثية لإطلاق أكثر من بويضة خلال دورة واحدة. أما التوأم المتطابق، الذي ينتج عن انقسام بويضة مخصبة واحدة، فلا يرتبط عادة بالتاريخ العائلي بالطريقة نفسها.
3. عدد مرات الحمل السابقة
تشير بعض البيانات إلى أن النساء اللواتي سبق لهن الحمل والولادة أكثر عرضة إحصائيا للحمل بتوأم غير متطابق مقارنة بمن لم يسبق لهن الحمل، لكن هذا العامل لا يضمن حدوثه.
4. الوزن والطول
وجدت بعض الدراسات ارتباطا بين ارتفاع مؤشر كتلة الجسم أو زيادة طول المرأة وبين ارتفاع معدل الحمل بتوأم، لكن هذه العلاقة لا تعني أن زيادة الوزن وسيلة آمنة لرفع فرص الحمل. لذلك، ينصح بالحفاظ على وزن صحي بدلا من محاولة تغييره لهذا الغرض.
اقرأ أيضا: لماذا يكرر طفلك الحديث عن الموضوع نفسه لساعات؟ إليك التفسير
ثالثا: هل توجد أطعمة تزيد فرص الحمل بتوأم؟
تنتشر نصائح حول تناول منتجات الألبان بكثرة، أو البطاطا الحلوة، باعتبارها أطعمة قد تزيد فرص الحمل بتوأم. لكن لا توجد أدلة علمية سريرية موثوقة تثبت أن تناول طعام معين يضمن الحمل بتوأم أو يزيد فرصه بصورة يمكن الاعتماد عليها.
كذلك، لا يعد حمض الفوليك وسيلة لزيادة احتمالية الحمل المتعدد، لكنه مهم قبل الحمل وخلال بدايته للمساعدة على الوقاية من عيوب الأنبوب العصبي لدى الجنين. وينصح بتناوله بالجرعة المناسبة وفق الإرشادات الطبية.