مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

الماء والكركم

ماذا يحدث لجسمك عند شرب كوب من الماء مع ملعقة من الكركم؟

ماذا يحدث لجسمك عند شرب كوب من الماء مع ملعقة من الكركم؟

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 59 دقيقة|
اخر تحديث :  
منذ 59 دقيقة|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

يحظى ماء الكركم باهتمام متزايد بين الأشخاص الذين يبحثون عن مشروبات طبيعية قد تساعدهم على تعزيز صحتهم، إذ يحتوي الكركم على مركب الكركمين، المعروف بخصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات. ويحضر هذا المشروب عادة بإضافة كمية من مسحوق الكركم إلى كوب من الماء الدافئ، وقد يختار البعض تناوله يوميا ضمن نظامهم الغذائي.

لكن ماذا يحدث للجسم عند شرب كوب من الماء مع ملعقة من الكركم؟ وهل يساعد هذا المشروب فعلا على تخفيف الالتهابات وتحسين صحة القلب والمفاصل وتنظيم مستويات السكر في الدم؟

تشير بعض الدراسات إلى فوائد محتملة للكركمين في عدد من الجوانب الصحية، إلا أن معظم الأبحاث أجريت على مستخلصات ومكملات تحتوي على تركيزات محددة منه، وليس على ماء الكركم وحده. لذلك، لا يمكن اعتبار شرب هذا المشروب وسيلة مضمونة للوقاية من الأمراض أو علاجها.

1. قد يساعد على تخفيف الالتهابات

يحتوي الكركم على الكركمين، وهو مركب نباتي درس بسبب قدرته المحتملة على التأثير في بعض العمليات والمواد الكيميائية المسؤولة عن الاستجابة الالتهابية في الجسم.

وقد أشارت بعض الدراسات إلى أن مكملات الكركمين يمكن أن تساعد على تخفيف بعض مؤشرات الالتهاب لدى فئات معينة، لكن الأدلة المتعلقة بتأثير ماء الكركم تحديدا لا تزال محدودة.

لذلك، يمكن تناول المشروب باعتباره جزءا من نظام غذائي متوازن، دون الاعتماد عليه وحده لعلاج الالتهابات المزمنة أو الأمراض المرتبطة بها.

2. يدعم حماية الخلايا من الأضرار التأكسدية

يحتوي الكركمين على خصائص مضادة للأكسدة، وهي مواد تساعد على الحد من الأضرار التي قد تنتج عن الجذور الحرة، وهي جزيئات تتكون طبيعيا داخل الجسم، ويمكن أن تتزايد بفعل عوامل بيئية مختلفة.

ويحدث الإجهاد التأكسدي عندما يختل التوازن بين الجذور الحرة ومضادات الأكسدة، وقد يرتبط بتلف الخلايا وزيادة مخاطر بعض الأمراض المزمنة.

ومن هنا، يثير الكركمين اهتمام الباحثين، لكن لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات البشرية لتحديد مدى تأثير شرب ماء الكركم بانتظام في حماية الخلايا على المدى الطويل.

3. قد يخفف آلام المفاصل ويحسن الحركة

من الفوائد المحتملة للكركمين دوره في تخفيف بعض أعراض التهاب المفاصل، خصوصا خشونة المفاصل، إذ أشارت بعض الدراسات التي تناولت مكملاته إلى احتمال المساعدة في تقليل الألم وتحسين القدرة على الحركة لدى بعض الأشخاص.

وقد يرتبط هذا التأثير بخصائصه المضادة للالتهابات، إلا أن نتائج الدراسات تختلف بحسب الجرعة وتركيبة المستحضر المستخدم.

ومن المهم الانتباه إلى أن هذه النتائج لا تعني أن شرب ماء الكركم يحقق التأثير نفسه، كما أنه لا يعد بديلا للأدوية أو العلاجات التي يصفها الطبيب لمرضى المفاصل.

4. قد يدعم صحة القلب والأوعية الدموية

قد تساعد الخصائص المضادة للأكسدة والالتهابات الموجودة في الكركمين على دعم بعض الوظائف المرتبطة بصحة القلب والأوعية الدموية.

وقد بحثت دراسات تأثير مكملات الكركمين في بعض المؤشرات، مثل وظائف الأوعية الدموية ومستويات الدهون في الدم، لكن النتائج لا تزال بحاجة إلى مزيد من التأكيد.

ولا توجد أدلة كافية تثبت أن شرب ماء الكركم يوميا يمنع النوبات القلبية أو يحمي من أمراض القلب بصورة مباشرة.

وللحفاظ على صحة القلب، يبقى اتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني، والابتعاد عن التدخين، ومراقبة ضغط الدم والكوليسترول من أهم الخطوات المدعومة بالأدلة العلمية.

5. قد يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم

تشير بعض الأبحاث إلى أن مكملات الكركمين قد تؤثر في مستويات السكر وبعض المؤشرات المرتبطة بعملية التمثيل الغذائي، خصوصا لدى الأشخاص الذين يعانون اضطرابات في مستويات السكر.

لكن هذه النتائج لا تكفي لإثبات أن شرب ماء الكركم وحده ينظم مستويات السكر أو يمنع الإصابة بمرض السكري.

وإذا كنت مصابا بالسكري، فمن الضروري عدم استبدال الأدوية الموصوفة بهذا المشروب، مع استشارة الطبيب قبل تناول مكملات الكركمين، لاحتمال تداخلها مع الأدوية الخافضة للسكر.

6. قد يدعم صحة الجهاز الهضمي

استخدم الكركم تقليديا للمساعدة على تخفيف بعض اضطرابات الهضم، كما يدرس الباحثون تأثير الكركمين المحتمل في الالتهابات التي تصيب الجهاز الهضمي.

وقد يجد بعض الأشخاص أن إدراج الكركم بكميات معتدلة ضمن وجباتهم يناسب نظامهم الغذائي، لكن تأثيره يختلف من شخص إلى آخر.

وفي المقابل، قد يؤدي تناول كميات كبيرة منه إلى اضطرابات في المعدة أو الغثيان أو زيادة الشعور بالحموضة والارتجاع لدى بعض الأشخاص.

لذلك، إذا لاحظت ظهور أعراض هضمية بعد شرب ماء الكركم، فمن الأفضل تقليل الكمية أو التوقف عن تناوله إذا استمرت الأعراض.

7. قد يساهم في دعم صحة الدماغ

تثير الخصائص المضادة للأكسدة والالتهابات للكركمين اهتمام الباحثين بشأن دوره المحتمل في الحفاظ على صحة الدماغ مع التقدم في العمر.

وتبحث بعض الدراسات في علاقته بالعمليات المرتبطة بوظائف الدماغ والذاكرة، لكن الأدلة المتاحة لا تزال غير كافية لإثبات أن شرب ماء الكركم يحسن الذاكرة أو يمنع الخرف ومرض ألزهايمر.

وبالتالي، لا ينبغي الاعتماد على هذا المشروب وحده لتعزيز القدرات الذهنية، إذ تظل ممارسة النشاط البدني، والنوم الكافي، والتغذية المتوازنة، والتحكم في عوامل الخطر الصحية من الأمور المهمة لصحة الدماغ.


اقرأ أيضا: هل تشعر بضيق التنفس فجأة وأنت جالس أو تمشي أو تصعد الدرج؟ إليك الأسباب المحتملة


كيف تحضر ماء الكركم بطريقة بسيطة؟

يمكن تحضير المشروب في المنزل باستخدام المكونات التالية:

  • كوب من الماء الدافئ.

  • كمية صغيرة من مسحوق الكركم، ويمكن البدء بربع ملعقة صغيرة بدلا من استخدام ملعقة كبيرة.

  • القليل من عصير الليمون، حسب الرغبة.

طريقة التحضير:

  1. سخن الماء حتى يصبح دافئا دون الحاجة إلى غليه.

  2. أضف مسحوق الكركم وحركه جيدا حتى يتوزع في الماء.

  3. أضف عصير الليمون إذا رغبت، ثم تناول المشروب.

ولا توجد جرعة يومية موحدة مثبتة علميا لماء الكركم تضمن الحصول على الفوائد الصحية المذكورة. كما أن زيادة الكمية لا تعني بالضرورة زيادة الفائدة.

هل شرب ماء الكركم يوميا آمن؟

يعد استخدام الكركم بكميات معتدلة في الطعام آمنا لمعظم الأشخاص، لكن تناوله بكميات كبيرة أو استخدام مكملات الكركمين المركزة قد يسبب آثارا جانبية أو يتداخل مع بعض الأدوية.

وينبغي الانتباه إلى النقاط التالية:

  • اضطرابات الجهاز الهضمي: قد يسبب الكركم الغثيان أو ألم المعدة أو الإسهال أو الارتجاع لدى بعض الأشخاص.

  • التداخلات الدوائية: قد يتداخل الكركمين، خصوصا في صورة المكملات، مع بعض الأدوية، ومنها مميعات الدم.

  • أمراض المرارة: ينصح الأشخاص المصابون بمشكلات في المرارة باستشارة الطبيب قبل استخدام الكركم بجرعات علاجية.

  • مشكلات الكبد: ينبغي توخي الحذر عند استخدام المكملات المركزة، إذ سجلت حالات نادرة من إصابة الكبد المرتبطة ببعض مستحضرات الكركم والكركمين.

  • تناول الأدوية بانتظام: يفضل استشارة الطبيب قبل إدخال مكملات الكركمين إلى النظام اليومي لتجنب التداخلات المحتملة.