مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

السخونة ليلا

لماذا تشعر بسخونة مفاجئة ليلا رغم أنك لست مريضا؟

لماذا تشعر بسخونة مفاجئة ليلا رغم أنك لست مريضا؟

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 44 دقيقة|
اخر تحديث :  
منذ 44 دقيقة|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

يشعر بعض الأشخاص بنوبات مفاجئة من السخونة ليلا أثناء النوم، حتى عندما لا يعانون من الحمى أو أي أعراض واضحة لمرض معين. وقد يصاحب هذا الشعور تعرق مفاجئ، أو احمرار في الوجه والرقبة، أو تسارع في ضربات القلب، ثم يختفي خلال فترة قصيرة.

ورغم أن هذه الحالة قد ترتبط بارتفاع حرارة الغرفة أو طبيعة الأغطية المستخدمة، فإن تكرارها قد يشير أحيانا إلى تغيرات هرمونية أو اضطرابات في مستوى السكر أو الغدة الدرقية، أو إلى تأثير بعض الأدوية. لذلك، من المهم معرفة الأسباب المحتملة والتمييز بين الشعور العابر بالسخونة والتعرق الليلي الشديد.

ما أسباب الشعور بالسخونة المفاجئة ليلا؟

هناك عدة عوامل قد تفسر حدوث نوبات السخونة أثناء الليل، حتى في غياب علامات الالتهاب أو المرض الواضحة، ومن أبرزها:

1. التغيرات الهرمونية

تعد التغيرات الهرمونية من الأسباب الشائعة للشعور المفاجئ بالسخونة، خصوصا لدى النساء خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث أو انقطاعه. فقد تؤثر التغيرات في مستويات هرمون الإستروجين في قدرة الجسم على تنظيم حرارته، ما يؤدي إلى نوبات من الحرارة المفاجئة قد تشمل الوجه والرقبة والصدر، وقد يصاحبها تعرق أو تسارع في ضربات القلب.

وقد تظهر هذه النوبات أيضا خلال بعض المراحل الأخرى التي تشهد تغيرات هرمونية، مثل الحمل، بحسب الحالة الفردية.

2. التوتر والقلق

قد يؤدي التوتر النفسي والقلق إلى تنشيط استجابة الجسم للضغط، ما يسبب التعرق والشعور بالسخونة، وأحيانا الخفقان أو الاستيقاظ المفاجئ من النوم.

وقد تحدث هذه الأعراض حتى عندما لا يشعر الشخص بأنه يعاني من القلق بصورة واضحة، خصوصا خلال فترات الضغوط النفسية أو اضطراب النوم.

3. اضطرابات الغدة الدرقية

يمكن أن يؤدي فرط نشاط الغدة الدرقية إلى زيادة حساسية الجسم للحرارة والتعرق بصورة ملحوظة، حتى في الأجواء المعتدلة.

وقد يصاحب ذلك تسارع ضربات القلب، أو رعشة في اليدين، أو فقدان الوزن غير المبرر، أو الشعور بالتعب والعصبية. وعند تكرار السخونة الليلية مع هذه الأعراض، ينصح بمراجعة الطبيب لتقييم وظيفة الغدة الدرقية.

4. انخفاض مستوى السكر في الدم

قد يسبب انخفاض سكر الدم أثناء الليل التعرق المفاجئ والشعور بالحرارة أو الارتجاف، وقد يؤدي إلى الاستيقاظ مع خفقان القلب أو الصداع أو الشعور بالارتباك.

ويزداد احتمال حدوث ذلك لدى الأشخاص المصابين بالسكري الذين يستخدمون الإنسولين أو بعض الأدوية الخافضة للسكر. لذلك، من المهم الانتباه إلى تكرار هذه الأعراض ليلا ومراجعة الطبيب لتقييم مستويات السكر والعلاج المستخدم.

5. تناول بعض الأدوية

قد يكون الشعور بالسخونة أو التعرق الليلي أحد الآثار الجانبية لبعض الأدوية، ومنها بعض مضادات الاكتئاب، والعلاجات الهرمونية، وبعض الأدوية المستخدمة لعلاج الألم أو خفض سكر الدم.

وإذا بدأت النوبات بعد تناول دواء جديد أو تغيير الجرعة، فمن الأفضل مناقشة الأمر مع الطبيب أو الصيدلي، دون إيقاف الدواء أو تعديل جرعته من تلقاء النفس.

6. ارتفاع حرارة غرفة النوم

لا ترتبط جميع حالات السخونة الليلية بمشكلة صحية؛ فقد تنتج عن ارتفاع حرارة الغرفة، أو استخدام أغطية ثقيلة، أو ارتداء ملابس نوم غير مناسبة للطقس.

وفي هذه الحالة، غالبا ما يتحسن الشعور بعد تخفيف الأغطية وتهوية الغرفة. أما التعرق الشديد الذي يبلل الملابس والفراش رغم برودة المكان، فيختلف عن الشعور الطبيعي بالحرارة ويستدعي الانتباه إذا تكرر. 

7. فرط التعرق

قد يعاني بعض الأشخاص من فرط التعرق، وهي حالة ينتج فيها الجسم كميات زائدة من العرق دون سبب واضح في بعض الأحيان. وقد يحدث التعرق أثناء الليل أيضا، ما يسبب شعورا مفاجئا بالحرارة وعدم الراحة.

لكن لا ينبغي افتراض أن هذه الحالة هي السبب قبل استبعاد العوامل الأخرى، خاصة إذا كان التعرق جديدا أو شديدا أو مصحوبا بأعراض إضافية. 

متى يستدعي الشعور بالسخونة ليلا مراجعة الطبيب؟

لا تعني نوبات السخونة الليلية بالضرورة وجود مرض خطير، لكن ينصح بمراجعة الطبيب إذا تكررت دون سبب واضح، أو أدت إلى الاستيقاظ المتكرر من النوم، أو كانت شديدة لدرجة ابتلال الملابس والفراش.

ويجب عدم تجاهلها إذا صاحبتها أعراض مثل:

  • فقدان الوزن دون سبب واضح.

  • ارتفاع درجة الحرارة أو القشعريرة المتكررة.

  • السعال المستمر أو التعب غير المعتاد.

  • تضخم الغدد اللمفاوية.

  • خفقان القلب المتكرر أو أعراض أخرى جديدة ومستمرة.