أسيل أبو عريضة - دنيا يا دنيا

يواجه العالم خطر كبير بزيادة نسبة السمنة المفرطة حول العالم، وكانت كورونا سبب في زيادة نسبة السمنة نتيجة الجلوس في المنزل لفترات طويلة، إلا أن العديد من الأشخاص يعتبرون السمنة أمر عادي ومجرد زيادة في الوزن.

ولهذا أكد استشاري أمراض الروماتيزم والعظام والمفاصل الدكتور باسل المصري، أنه يوجد فرق كبير بين السمنة المفرطة والزيادة الطبيعية في الوزن، فـ السمنة أصبحت مرضا عالميا خطير، يهدد حياة المئات لما تتركه من أثار جانبية وأمراض صحية كبيرة كـ القلب والجلطات والسكري وغيرها من أمراض العظام والمفاصل.

ولفت خلال مشاركته في فقرة "الصحة" ببرنامج "دنيا يا دنيا" إلى أنه تبين أن الأشخاص المصابين بالسمنة المفرطة تكون أعمارهم أقل من الأشخاص الذين أوزانهم طبيعية، عدا عن عشرات الأمراض التي قد تصيب الشخص نتيجة إصابته بالمرض الأساسي والمسبب للأمراض الأخرى وهو السمنة المفرطة، ناهيك عن المشاكل النفسية والإجتماعية التي تصيب الشخص.

اقرأ ايضا: مشاكل تأخر الحمل.. متى يمكن تحديدها؟ - فيديو 

علاقة الروماتيزم والجهاز الحركي بالسمنة المفرطة 

وبين أنه يوجد علاقة وثيقة بين أمراض الروماتيزم ومرض السمنة، فـ اخصائي الروماتيزم يشخص ويعالج كل ما يتعلق بالجهاز الحركي في الجسم، كـ العضلات والعمود الفقري والمفاصل بشكل عام، ولا شك بأن تؤثر السمنة المفرطة على المفاصل الحاملة في الجهاز الحركي، وهي المفاصل الحاملة لأعضاء معينة في الجسم، كـ الركبتين، فـ كيلو واحد إضافي على تلك المفاصل الحاملة يعادل حملها لـ 4 كيلو غرام من الوزن، وهذا بالتأكيد سيؤدي إلى إضعافها.

العلاج 

أما بالنسبة للعلاج، فأشار إلى أن تقليل الوزن أول وأهم العلاجات التي تساعد الشخص في تفادي الأمراض العديدة وأمراض الروماتيزم.

ثانيا: أهمية ممارسة الرياضة المفيدة 

ثالثا: اللجوء للعلاج الطبيعي

رابعا: تقوية العضلات حول المفاصل

خامسا وأخيرا: العلاج الدوائي والجراحي.