بالتزامن مع اليوم العالمي للسمنة الذي يصادف الرابع من آذار من كل عام، لا بد من الإطلاع على نسب البدانة والسمنة المفرطة بين دول العالم العربي.

ومن المعروف أن السمنة أحد الأمراض الخطيرة التي تؤدي إلى الإصابة بأمراض مزمنة أخرى، كـ القلب وأمراض الشرايين والسكري بأنواعه.

يبلغ عدد الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة حول العالم، ما يقارب 2.1 مليار شخص، أي ما يعادل 30 في المائة من مجموع سكان العالم، و أكثر من ثلاثة ملايين شخص يموتون كل سنة بسبب السمنة، وفي آخر 45 سنة تضاعف معدل السمنة في جميع أنحاء العالم بنحو ثلاثة أضعاف.

وتبعا لدراسات وإحصائيات تعود لنهاية العام 2019 وبداية العام 2020، فإن الكويت تحتل المرتبة الأولى في نسبة السمنة والبدانة من بين دول العالم العربي.

كما أنها تحتل الكويت المركز العاشر في قائمة أكثر الشعوب المصابة بالسمنة في العالم. حيث ان ربع سكانها تقريبا يعانون من زيادة الوزن.

واحتلت 6 دول عربية المراتب الأولى فى معدلات السمنة تأتى فى المقدمة الكويت ويليها الأردن ثم السعودية ثم قطر وليبيا وتأتى مصر فى آخر قائمة الدول الأكثر بدانة.

وفى نفس الوقت احتلت 6 دول عربية أخرى معدلات الأقل بدانة بالوطن العربى وتأتى فى المقدمة اليمن ويليها جيبوتى ثم موريتانيا والصومال لتكون السودان الأقل بدانة من بين الدول العربية فى تقرير 2019.

وبالحديث عن الموضوع، قالت استشارية الغدد الصم والسكري الدكتورة رلى قسوس، إن الأردن بالمركز رقم 13 حول العالم من ناحية السمنة والبدانة حول العالم، ونسبة 33% من الاردنيين يعانون من السمنة المفرطة، والإناث أكثر من الذكور.

 وأكدت خلال مشاركتها في فقرة "الصحة" ببرنامج "دنيا يا دنيا على قناة رؤيا، أن العديد من الدراسات أثبتت بأن الأشخاص يتناولون كميات كبيرة من الطعام خلال تواجدهم مع الناس، والعزائم والولائم تكثر في فترة الليل.

وهذا أحد الأسباب التي تؤدي إلى زيادة نسبة السمنة في الاردن وشتى دول العالم العربي.