قال استشاري أمراض العقم وأطفال الأنابيب الدكتور مازن الرواشدة، إنه لا عدد محدد لفرص  إجراء عملية أطفال الأنابيب،  إلا أنه تنخفض نسبة النجاح بعد المحاولة الثالثة، وقد تصل إلى 35%، حيث تحتاج هذه الحالات إلى عناية معينة ومشددة لتجنب خطر الإجهاض المبكر.

 

وأضاف خلال مشاركته في فقرة "الصحة" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، أنه من المعروف أن عمليات أطفال الأنابيب تؤدي إلى ضغوطات نفسية على الزوجين، إلا أنها تكون على الزوجة بشكل أكبر نتيجة الخوف الكبير، ولتخفيف الضغط عليهم، يجب على من حولهم أن يجدوا الطريقة الجيدة للتعامل معهم، كما أن اختيار الطريقة المناسبة للعلاج مهمة جدا وتساعد في التقليل من الضغط والتوتر، واقتصار برنامج تحفيز الإباضة، أي عدم أخذ الحقن ذات التركيز العالي لفترات طويلة.

 

 وبين طريقة البدء بالعمل قبيل إجراء العملية، حيث يتم تقييم الحالة بشكل كامل، ومن ثم  إجراء فحوصات الهرمونات وجميع الفحوصات الضرورية، وبعد التأكد من الحالة يجرى وضع البرنامج العلاجي حسب وضع العالي، إذ أن عمر و وزن السيدة مهمين، وعلى أساسهما يتم تحديد نوع البرنامج العلاجي، مشيرا إلى أنه يتم أخذ ما يقارب من 6-10 بويضات، لتجنب حدوث فرط في الإباضة أو تهيج في المبايض، وبالتالي يؤثر على السيدة بشكل كبير.

 

وبين أنه من المهم  إجراء تقييم الحالة كل أربعة إلى خمسة أيام للتأكد من أمور عدة، منها " نمو وعدد البويضات، سمك بطانة الرحم جيد"، وعليه يتم الإكمال بالمرحلة الثانية وهي إعطاء السيدة الحقن المنشطة خلال تسعة أيام، للوصول للهدف الذي نريد، وهو انضاج البويضه ووصولها للحجم المطلوب والذي يبلغ ما يقارب 17-23 ملم.

 

ولفت إلى أن عملية أطفال الأنابيب لها سن محدد لإجراءها، ويعتبر عمر الـ 35 هو الحد الأعلى للأعمار المسموح لها بالقيام بالعملية ،إلا أنه وفي بعض الحالات يسمح لغاية عمر الـ 38  بإجرائها، مؤكدا أن نسبة نجاح العملية بعد عمر الأربعون تنخفض، ويعود هذا لـ سبب ان عمر البويضة لدى السيدة يكون بنفس عمرها، وبالتالي كفاءتها تكون قليلة.