دائما ما يحدث التجلط نتيجة انسداد وريد أو شريان في الجسم، والعديد من الأشخاص يربطون الجلطات بـ كبار السن أو اصحاب الأمراض المزمنة، إلا أن التجلطات من الممكن أن تصيب الجميع بدون إستثناء، حيث تساعد العوامل المحيطة بالإصابة.
الجلطات الشريانية هي دائما ما يخطر على بال الشخص عند سماع مصطلع الجلطة أو التجلطات، إلا أن التجلطات تصيب الشرايين والأوردة الدموية التي تعتبر شائعة وغير معمم عنها، فما هي التجلطات الوريدية وكيف يمكن علاجها؟


قال استشاري جراحة الأوعية الدموية التداخلية الدكتور أمير ملكاوي، إن الجلطات الوريدية تصيب الأوردة وبالأخص الساقين، وهي شائعة بشكل أكبر من الجلطات الشريانية والقلبية، إلا أن العديد من الأشخاص يتأخرون بتشخيصها، والوعي تجاهه قليل جدا.


ولفت خلال مشاركته في فقرة "الصحة" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، إلى أن أعراض الجلطات الوريدية لا تظهر بشكل مباشر، إلا أنه من الضروري مراجعة الطبيب المختص في حال ظهورها بشكل سريع، ومنها:
الأعراض
ألم غريب في القدمين
انتفاخ
حرارة في الأطراف
تغيير لون الساق
وأكد أن جميع الأشخاص معرضين للإصابة بالجلطات الوريدية، وذلك بمساعدة بعض العوامل المحيطة بالشخص، كـ السمنة، التدخين، الأمراض المزمنة وغيرها الكثير، مشيرا إلى أن السمنة هي آفة العصر وهي تشكل ضغط كبير على الأطراف والأوردة... والأوردة غير صلبة كالشرايين، كما أن نسبة معينة من التجلطات تؤدي للوفاة بسبب تأخر العلاج وذلك بسبب انتقال الجلطة للرئتين.
العلاج
العلاج يكون فعال في حالة التشخيص السريع، ويكون العلاج بالمميعات او سحب التجلطات باستخدام جهاز صغير.