• الآثار الجانبية لوسائل منع الحمل
  • وسائل منع الحمل الآمنة


يرغب الكثيرون في تأجيل الحمل أو إيقافه لفترة محددة حتى يصبح الشريكان جاهزان لاستقبال المولود الجديد، إلا أن النساء تحتار في اختيار وسيلة منع الحمل المناسبة لهن أحيانا، فوسائل الحمل تعددت واختلفت طرق عملها.


تقول أخصائية الأمراض النسائية والتوليد الدكتورة دينا يغمور، أن هناك وسائل مختلفة يمكن استخدامها لمنع الحمل:

1- الوسائل الهرمونية، وتقسم إلى قسمين:

  • أحادية الهرمون والتي تحتوي على هرمون البروجيستيرون
  • مركبة الهرمون والتي تحتوي على هرموني البروجسترون والاستروجين

ومن الأمثلة عليها حبوب منع الحمل أو اللولب الهرموني أو الغرسة تحت الجلد أو حقنات العضل التي تعطى كل 3 أشهر.

2- الوسائل الطبيعية

3- الوسائل الميكانيكية أو غير الهرمونية

يعتبر اللولب من أشهر الأمثلة على وسائل منع الحمل الميكانيكية، ويقسم إلى هرموني ونحاسي ، حيث تصل فعالية النوعين ل99%، ويمكن وضعه في أي وقت من الدورة الشهرية، في حال عدم وجود التهاب أو تليف في الرحم أو تشوه أو نزيف غير مفسر فيه.

تصل فعالية اللولب النحاسي إلى 10 سنوات، وفعالية اللولب الهرموني إلى 5 سنوات من تركيبه، ولا بد من فحصه مع الطبيب المعني بين فترة وأخرى للتأكد من فاعليته.

يعمل اللولب النحاسي على توفير بيئة غير مهيئة للحمل، أما الهرموني فيعمل على ترقيق بطانة الرحم لتكون غير صالحة لاستقبال الجنين.

كيف تعرفين موعد الإباضة؟

تكون فترة الإباضة في منتصف الدورة الشهرية، إلا أنها تعتمد أيضا على طول الدورة، فهناك من النساء من تكون طول دورتها 25 يوما وهناك من تكون طول دورتها 28 يوما، لذلك فإن الطريقة التي يمكن أن نعرف من خلالها فترة الإباضة هي بحساب 14 يوما -بزيادة أو إنقاص يومين- من انتهاء فترة الحيض كما تقول الدكتورة دينا يغمور.

الطريقة المناسبة لكل امرأة

تختلف الطريقة المناسبة لمنع الحمل بين امرأة وأخرى، فـ بعد الفحص السريري الذي تقوم به المرأة عند الطبيب، والاطلاع على سيرتها المرضية، وتناولها لأية أدوية، أو إذا كانت مدخنة أم لا، يستطيع الطبيب ترشيح طريقة لاستخدامها بما يتناسب مع المعطيات التي تقدمها السيدة.

هل حبوب منع الحمل آمنة؟

تقول أخصائية الأمراض النسائية والتوليد دينا يغمور أن لا طريقة مناسبة 100%، لذا لا بد من إخبار السيدات بالأعراض الجانبية عند استخدام أي وسيلة من وسائل منع الحمل.

فتسبب مثلا حبوب منع الحمل الغثيان أو الصداع، أو التقلبات المزاجية وتورم الجسم، أو أكثر من عرض معا، وفي بعض الحالات تسبب الحبوب تخثرا في دم السيدة.


إلا أن حبوب منع الحمل مهمة وتعالج حالات كثير منها حب الشباب وبطانة الرحم المهاجرة والنزف غير المبرر في فترة الحيض، بسبب تدخل هذه الحبوب في هرمونات الجسم، كما تقلل من ظهور الأكياس على المبيض ومن احتمالية حدوث سرطان الرحم.

لكن يجب تجنب حبوب الحمل في حالة وجود احتمالية للإصابة بسرطان الثدي.

الحمل بعد التخلص من وسائل منع الحمل

يمكن أن يحدث الحمل مباشرة بعد التخلص من كافة وسائل منع الحمل مباشرة، إلا في حال استخدام حقنة العضل، حيث يحتاج الجسم سنة كاملة ليكون جاهزا لاستقبال الجنين مرة أخرى.