- ما علاقة نوبات الهلع بالعلاج الانعكاسي؟
- هل يمكن للعلاج الانعكاسي علاج نوبات الهلع؟
يصاب عدد كبير من الأشخاص بـ أعراض نوبات الهلع بين الفترة والأخرى دون علمهم بإصابتهم بتلك النوبات البسيطة أو إضطراب الهلع الذي يحدث بشكل متكرر.
ويجهل الكثير من الأشخاص أنه يوجد علاج نفسي وسلوكي لنوبات الهلع التي تصيب العديد بسبب بعض المواقف الحياتية.
وقال أخصائي العلاج الإنعكاسي مهند العورتاني، إن نوبات الهلع هي عبارة عن تصرفات يقوم بها الأشخاص كـ ردة فعل لمواقف الخوف أو المواقف الحياتية الصعبة التي تحتاج لـ ردة فعل قوية.
وبين خلال مشاركته في فقرة "الصحة" ببرنامج "دنيا يا دنيا"، أهم الأعراض التي تظهر على الأشخاص الذين يعانون من نوبات الهلع، ومن تلك الأعراض:
- تسارع نبضات القلب
- صعوبة في التنفس
- تعرق زائد غير مفسر
- انتفاخ في القولون
ما دور العلاج الانعكاسي في التخلص من نوبات الهلع؟
يعرف العلاج الانعكاسي بأنه نمط علاجي متفرع عن الطب البديل، يهدف إلى علاج الأمراض بوسيلة طبيعية، هو ي تدليك مواضع النهايات العصبية المتصلة بأعضاء الجسم، على أن يتم ذلك دون تدخل جراحي أو كيميائي، ولكن هل يساعد العلاج الانعكاسي في علاج حالات نوبات الهلع؟
ويقوم العلاج الانعكاسي على مبدأ أن طاقة الجسم بالكامل تتدفق إلى القدمين وأن انسداد مسارات الطاقة يؤثر بالسلب على الجسم ويتسبب في ظهور الأعراض المرضية.
ولفت إلى أن العلاج الانعكاسي هو علاج يدوي يتم من خلال الوجه والرأس، حيث يقوم المختص بإرسال رسائل للدماغ من أجل إعادة برمجة الدماغ وكأن الشخص يتحدث مع الدماغ ولكن بطريقة يدوية.
وأكد أنه من الضروري تحفيز الجهاز المناعي بـ مناطق معينة تتركز فيها الأعصاب، والتي تؤثر على تشتت الذاكرة، مشاكل الجهاز التنفسي.
وأشار إلى أنه يوجد نقاط معينة في الوجه تعمل على تحفيز الجهاز المناعي، حيث يحتاج الشخص لـ عدد من الجلسات، لـ إعادة التنبيه الداخلي، ومنها التركيز










