سرطان الثدي

نظام غذائي موصى به للوقاية من سرطان الثدي .. ما الذي يجب تناوله؟
- خبراء يكشفون النظام الغذائي الأمثل للوقاية من سرطان الثدي
سرطان الثدي يعد من أكثر أنواع السرطان شيوعا على مستوى العالم، حيث سجلت أكثر من 2.3 مليون حالة إصابة جديدة و685 ألف حالة وفاة في عام 2020، وتشير التقديرات إلى زيادة بنسبة 31% في الإصابات بحلول عام 2040، ما يثير القلق بشأن الحاجة إلى اتخاذ تدابير وقائية فعالة.
والجدير بالذكر أن معدل الإصابة بسرطان الثدي بين النساء دون سن الـ 50 ارتفع بنسبة 10% خلال العقدين الماضيين، وفقا لتقرير نشرته صحيفة "دايلي ميل". وفي هذا السياق، يؤكد خبراء الأورام أن النظام الغذائي يلعب دورا حيويا في الوقاية من المرض.
الابتعاد عن الكحول
تعد تقليل استهلاك الكحول خطوة أولى مهمة. وتفيد الدراسات بأن الامتناع عن الكحول يمكن أن يقلل خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة تصل إلى 60%. ووفقا لتقديرات الوكالة الدولية لبحوث السرطان (IARC)، كان استهلاك الكحول مسؤولا عن 40 ألف حالة جديدة من سرطان الثدي في أوروبا خلال عام 2020 فقط.
التركيز على الفواكه والخضروات
ينصح الخبراء بزيادة تناول الفواكه والخضروات كجزء أساسي من النظام الغذائي. ووفق دراسة أجريت عام 2019، فإن تناول أكثر من 5 حصص ونصف من الفواكه والخضروات يوميا يقلل خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 11% مقارنة بمن يستهلكون حصتين ونصف فقط أو أقل.
وبينما لا توجد فاكهة أو خضروات محددة تمنع المرض، فإن تنويع الأصناف يضمن الحصول على مجموعة واسعة من الفيتامينات والمعادن المفيدة.
أهمية الألياف الغذائية
تعتبر الألياف عنصرا مهما في الحماية من سرطان الثدي. فهي تحسن عملية الهضم، وتعزز صحة الأمعاء، وتساعد في التخلص من السموم. توجد الألياف في الأطعمة النباتية مثل الخضروات، والحبوب الكاملة كالأرز البني، والشوفان، ومنتجات القمح الكامل، والكينوا.
الطهي المنزلي
يشدد الخبراء على أهمية طهي 80% من الوجبات في المنزل باستخدام مكونات طازجة. ينصح بتقسيم الطبق ليكون نصفه مملوءا بالخضروات والفواكه، إلى جانب مصدر صحي للبروتين مثل الأسماك أو البقوليات.
ويؤكد الخبراء أن التوازن هو المفتاح، حيث يمكن تناول الأطعمة المصنعة مثل البيتزا أو البرغر من حين لآخر، بشرط ألا تتجاوز 30% من إجمالي النظام الغذائي اليومي.
معلومة دنيا
إن اتباع نظام غذائي غني بالخضروات، والألياف، والابتعاد عن الكحول، وطهي الوجبات منزليا، يمكن أن يكون عاملا فعالا في تقليل مخاطر الإصابة بسرطان الثدي. ومع ازدياد الوعي بأهمية التغذية السليمة، يأمل أن يسهم ذلك في خفض معدلات الإصابة بالمرض مستقبلا.