
سرطان الرئة يهدد غير المدخنين.. العلماء يكشفون السبب الصادم!
- علماء يكشفون سبب انتشار سرطان الرئة بين غير المدخنين
- سرطان الرئة يهدد غير المدخنين.. العلماء يكشفون السبب الصادم
- لماذا يصاب غير المدخنين بسرطان الرئة؟ دراسة تكشف العوامل الخفية
تشير دراسات حديثة إلى تزايد ملحوظ في حالات الإصابة بسرطان الرئة بين الأشخاص غير المدخنين، ما دفع علماء إلى تصنيفه كنوع مستقل من السرطان، يختلف في خصائصه عن السرطانات المرتبطة بالتدخين التقليدي، ويظهر غالبا لدى فئة عمرية تتراوح بين 30 و35 عاما.
ويعد السرطان الغدي أحد أكثر الأنواع شيوعا في هذا السياق، وهو نوع من السرطان يبدأ في الغدد المسؤولة عن إفراز المواد المخاطية أو السوائل داخل الجسم، ومن أبرز التحديات المرتبطة به أن أعراضه غالبا لا تظهر إلا في مراحل متقدمة، بعد انتشار الورم، وتشمل السعال المستمر وألم الصدر وضيق التنفس.
وأفاد تقرير حديث بأن نسبة الإصابة بهذا النوع من سرطان الرئة تتزايد سنويا، ويبدو أكثر شيوعا بين النساء، خاصة من أصول آسيوية، ويرجح أن للهرمونات الأنثوية دورا في ظهوره.
اقرأ أيضا: كيف تعرف أنك تعاني من انقطاع النفس أثناء نومك؟
ومن بين أبرز العوامل التي تسهم في الإصابة بسرطان الرئة لدى غير المدخنين: التعرض المستمر للغازات السامة، التدخين غير المباشر، أبخرة الطهي، والوقود الصلب مثل الفحم والحطب في الأماكن سيئة التهوية. وتشير التحليلات إلى أن النساء أكثر عرضة لهذا النوع من التلوث نظرا لقضائهن وقتا أطول داخل المنازل.
ويعد تلوث الهواء الخارجي ثاني أهم مسببات سرطان الرئة بعد التدخين، حيث يسهم بشكل كبير في تفاقم معدلات الإصابة، خاصة في المناطق التي تعاني من ارتفاع نسب عوادم السيارات، انبعاثات المصانع، والدخان الناتج عن حرق الوقود الصلب.
وفي عام 2022، قدرت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان أن أكثر من 190 ألف حالة من سرطان الغدة الرئوي حول العالم كانت مرتبطة بتلوث الهواء، معظمها في مناطق شرق آسيا، في حين سجلت المملكة المتحدة أكثر من ألف حالة لنفس السبب.
ورغم هذه التحديات، شهدت السنوات الأخيرة تطورا كبيرا في تقنيات التشخيص والعلاج، مما ساهم في رفع متوسط البقاء على قيد الحياة من سنة واحدة إلى أكثر من عشر سنوات، لدى المرضى الذين يتلقون العلاج المناسب.