
احذر: جرثومة المعدة قد تكون السبب الخفي وراء فقر دمك! ولكن كيف تعرف ذلك؟
- هل الأشخاص المصابون بجرثومة المعدة يعانون من فقر الدم؟
في كثير من الحالات، لا يدرك المصابون بجرثومة المعدة (Helicobacter pylori) أن هذه البكتيريا الشائعة قد تكون وراء معاناتهم من التعب المزمن، الدوخة، أو حتى شحوب الوجه. إذ تشير دراسات طبية متزايدة إلى وجود علاقة وثيقة بين الإصابة بجرثومة المعدة وحدوث فقر الدم، خاصة من نوع "فقر الدم الناتج عن نقص الحديد".
كيف تؤثر جرثومة المعدة على امتصاص الحديد؟
جرثومة المعدة تعيش في بطانة المعدة وتسبب التهابات مزمنة، وقد تؤدي إلى تآكل الغشاء المخاطي للمعدة. هذا الالتهاب يؤثر على إنتاج الحمض المعدي اللازم لامتصاص الحديد من الطعام. كما أن بعض المرضى قد يصابون بتقرحات أو نزيف داخلي بسيط، مما يزيد من فقدان الحديد تدريجيا.
أنواع فقر الدم المرتبطة بجرثومة المعدة:
-
فقر الدم الناتج عن نقص الحديد: وهو النوع الأكثر شيوعا، ويحدث بسبب ضعف امتصاص الحديد أو فقدان الدم نتيجة التقرحات.
-
فقر الدم الخبيث (Pernicious anemia): في حالات نادرة، قد تؤثر جرثومة المعدة على خلايا المعدة التي تنتج العامل الداخلي (Intrinsic Factor)، الضروري لامتصاص فيتامين B12، مما يؤدي إلى نقص هذا الفيتامين وحدوث فقر دم خبيث.
اقرأ أيضا: إياك أن تستهين بالدوخة عند الوقوف… هذه أسبابها وهذا ما قد تخفيه
ما هي الأعراض المشتركة بين جرثومة المعدة وفقر الدم؟
-
الشعور بالتعب والإرهاق المستمر
-
شحوب الجلد
-
ضيق في التنفس عند بذل مجهود
-
خفقان القلب
-
فقدان الشهية أو الشعور بالامتلاء سريعا
-
آلام في المعدة أو حرقة مستمرة
هل يمكن علاج فقر الدم الناتج عن جرثومة المعدة؟
نعم، بشرط معالجة السبب الجذري. غالبا ما يصف الأطباء علاجا ثلاثيا يتضمن مضادا حيويا مع دواء مثبط لإفراز الحمض المعدي، بالإضافة إلى مكملات الحديد أو فيتامين B12 حسب الحالة. وقد لوحظ تحسن واضح في مستويات الحديد بعد القضاء على الجرثومة.