مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

لبن شنينة

8 مشروبات بروبيوتيك احرص عليها في رمضان لصحة أمعائك!

8 مشروبات بروبيوتيك احرص عليها في رمضان لصحة أمعائك!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ أسبوع|
اخر تحديث :  
منذ أسبوع|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

تحتوي مشروبات البروبيوتيك على كائنات دقيقة حية مكونة من بكتيريا وخمائر نافعة، وهي تساعد في دعم توازن الميكروبيوم المعوي وتحسين عملية الهضم. ومع تزايد الاهتمام بصحة الأمعاء، انتشرت هذه المشروبات في الأسواق بأشكال متعددة، من الكفير إلى الصودا المدعمة بالبروبيوتيك.

وبحسب تقرير موقع VeryWellHealth، إليك أبرز الخيارات وفوائدها المحتملة:


١. الكفير

مشروب حليب مخمر يحضر بإضافة بكتيريا وخمائر نافعة إلى الحليب، ويمتاز بطعم حامضي خفيف وقوام قريب من الزبادي السائل.
تشير دراسات إلى ارتباطه بتحسين الهضم، وتقليل أعراض عدم تحمل اللاكتوز، ودعم ضبط سكر الدم، كما قد يمتلك خصائص مضادة للبكتيريا والالتهاب.

٢. مشروبات الزبادي

تحتوي على سلالات مثل Lactobacillus وBifidobacterium، وتمتاز بسهولة الاستخدام وسرعة وصول البروبيوتيك إلى الأمعاء، ما يدعم الهضم والصحة العامة.

٣. الحليب المدعم بالبروبيوتيك

سواء كان حليبا بقريا أو نباتيا، قد يساعد في تقليل الإسهال المرتبط بالمضادات الحيوية، ودعم مرضى القولون العصبي، وتعزيز المناعة.

٤. العصائر المدعمة بالبروبيوتيك

عصائر فواكه أو خضار تحتوي على سلالات بكتيرية نافعة. وقد تساهم في تخفيف الإسهال وأعراض القولون العصبي، مع أبحاث تشير إلى دور محتمل في دعم التحكم بالوزن وسكر الدم.

٥. المياه المدعمة بالبروبيوتيك

مياه منكهة منخفضة السعرات تحتوي على بكتيريا نافعة. وفعاليتها تعتمد على التخزين الجيد والتبريد المناسب، لأن الحرارة أو الحموضة العالية قد تقلل من حيوية البكتيريا.


اقرأ أيضا: كيف تصوم بأمان مع جرثومة المعدة في رمضان؟ إليك أهم التوصيات


٦. اللبن الرائب التقليدي

النوع التقليدي (ناتج خض الزبدة) يحتوي على بكتيريا نافعة طبيعية، ويظهر قدرة على الحفاظ على محتواه البروبيوتيكي حتى بعد التخزين لفترات طويلة.

٧. جرعات البروبيوتيك المركزة

عبارة عن مشروبات صغيرة مركزة، ولا تزال الأبحاث حول فعاليتها التجارية محدودة، لكنها غالبا تسوق لدعم الهضم، وقد تحتوي على مكونات إضافية مثل الزنجبيل أو الكركم.

٨. الصودا والمياه الغازية المدعمة بالبروبيوتيك

أصبحت شائعة كبديل يشار إليه على أنه "أصح" للمشروبات الغازية التقليدية. ورغم احتوائها على سكر أقل، فإنها لا تزال تحتوي على سكريات، وقد لا تكون ضرورية إذا توفرت مصادر غذائية طبيعية للبروبيوتيك.


الفوائد المحتملة لمشروبات البروبيوتيك

عند استهلاكها بانتظام، قد تساعد مشروبات البروبيوتيك على:

  • تحسين توازن البكتيريا المعوية.

  • تقليل الالتهاب ودعم الجهاز المناعي.

  • تحسين المزاج عبر محور الأمعاء–الدماغ.

  • توفير عناصر غذائية إضافية مثل البروتين والفيتامينات.

لكن يجب الانتباه إلى أن مشروبات البروبيوتيك –مثلها مثل المكملات الغذائية– لا تخضع لتنظيم صارم من إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA). لذلك يفضل اختيار منتجات من شركات موثوقة، واستشارة مقدم رعاية صحية قبل البدء باستخدامها، خاصة لمن يعانون أمراضا مزمنة أو ضعفا في المناعة.