
ألم ونزيف في بداية الحمل؟.. علامات قد تكشف الحمل خارج الرحم
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
يعد الحمل خارج الرحم من الحالات الطبية التي تحتاج إلى انتباه سريع، إذ يحدث عندما تنغرس البويضة المخصبة خارج التجويف الرئيسي للرحم، وغالبا يكون ذلك داخل قناة فالوب. لا يمكن أن يستمر هذا النوع من الحمل بشكل طبيعي، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة إذا لم يتم تشخيصه وعلاجه في الوقت المناسب.
ما هو الحمل خارج الرحم؟
في الحمل الطبيعي، تنتقل البويضة المخصبة عبر قناة فالوب لتصل إلى الرحم وتنغرس في بطانته. أما في الحمل خارج الرحم، فتستقر البويضة في مكان آخر غير الرحم، وأكثر المواقع شيوعا هو قناة فالوب، وقد يحدث بشكل أقل شيوعا في المبيض أو عنق الرحم أو أماكن أخرى داخل الحوض.
ما أعراض الحمل خارج الرحم؟
قد تشبه الأعراض الأولى للحمل خارج الرحم أعراض الحمل الطبيعي، لذلك قد لا يكون اكتشافه سهلا في البداية. ومن أبرز العلامات التي قد تظهر:
1. ألم في أسفل البطن أو الحوض
يعد ألم الحوض أو البطن من أكثر الأعراض شيوعا، وقد يكون:
-
في جهة واحدة من البطن.
-
متقطعا أو مستمرا.
-
يزداد مع الحركة أو بذل الجهد.
2. نزيف مهبلي غير معتاد
قد يحدث نزيف أو تبقيع مهبلي يختلف عن دم الدورة الشهرية، خاصة مع وجود اختبار حمل إيجابي، ويحتاج إلى تقييم طبي لمعرفة السبب.
اقرأ أيضا: ما العلامات التي تستدعي فحص الطفل للكشف عن التوحد؟
3. ألم في الكتف
قد يبدو ألم الكتف عرضا غير مرتبط بالحمل، لكنه قد يظهر في بعض حالات الحمل خارج الرحم نتيجة تهيج الحجاب الحاجز بسبب وجود نزيف داخلي.
4. الدوخة أو الإغماء
الشعور بالدوار الشديد أو فقدان الوعي قد يكون علامة على وجود نزيف داخلي، ويعد من الأعراض التي تستدعي طلب المساعدة الطبية فورا.
5. ألم أثناء التبول أو التبرز
قد تشعر بعض النساء بألم أو ضغط أثناء دخول الحمام بسبب تأثير الحمل خارج الرحم على منطقة الحوض.
علامات خطر تستوجب التدخل السريع
يجب التوجه إلى الطوارئ فورا عند ظهور أي من العلامات التالية:
-
ألم شديد ومفاجئ في البطن أو الحوض.
-
نزيف مهبلي مع ألم أو ضعف شديد.
-
دوخة شديدة أو إغماء.
-
شحوب، تعرق بارد، أو شعور مفاجئ بالتعب الشديد.
-
ألم في الكتف مع أعراض أخرى للحمل خارج الرحم.
هذه الأعراض قد تشير إلى حدوث تمزق في قناة فالوب ونزيف داخلي، وهي حالة طارئة تحتاج إلى علاج عاجل.
متى يظهر الحمل خارج الرحم؟
غالبا تظهر أعراضه بين الأسبوع الرابع والثاني عشر من الحمل، وقد تكتشفه بعض النساء خلال الفحوصات المبكرة قبل ظهور أعراض واضحة، خاصة عند إجراء تصوير بالموجات فوق الصوتية أو متابعة مستويات هرمون الحمل (hCG).
من هن الأكثر عرضة للحمل خارج الرحم؟
هناك عوامل قد تزيد احتمالية حدوثه، ومنها:
-
الإصابة السابقة بحمل خارج الرحم.
-
وجود مشاكل أو عمليات سابقة في قنوات فالوب.
-
التهابات الحوض التي قد تؤثر في قنوات فالوب.
-
بعض علاجات تأخر الحمل أو تقنيات الإخصاب المساعد.
-
التدخين.
-
التقدم في العمر عند الحمل.
كيف يتم تشخيص الحمل خارج الرحم؟
يعتمد الطبيب على مجموعة من الفحوصات، أبرزها:
-
اختبار الحمل وقياس مستوى هرمون الحمل في الدم.
-
التصوير بالموجات فوق الصوتية (الألتراساوند).
-
تقييم الأعراض والفحص السريري.
كيف يعالج الحمل خارج الرحم؟
يعتمد العلاج على مكان الحمل وحجمه ومستوى هرمون الحمل والحالة الصحية للمرأة. وقد يشمل:
-
المتابعة الدقيقة في بعض الحالات المبكرة جدا.
-
أدوية تساعد على إيقاف نمو الحمل خارج الرحم.
-
التدخل الجراحي عند وجود خطر النزيف أو حدوث تمزق.
الحمل خارج الرحم حالة لا ينبغي تجاهل أعراضها، خصوصا عند وجود ألم في البطن أو نزيف غير معتاد خلال الأسابيع الأولى من الحمل. التشخيص المبكر يساعد على تجنب المضاعفات ويحافظ على صحة المرأة وقدرتها على الحمل مستقبلا. عند الشعور بأعراض مقلقة، من الضروري مراجعة الطبيب أو التوجه للطوارئ فورا.