مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

كم يجب أن تنتظر بين التبرع بالدم والحجامة؟ إجابة مهمة لصحتك

كم يجب أن تنتظر بين التبرع بالدم والحجامة؟ إجابة مهمة لصحتك

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 5 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 5 أيام|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

يعد التبرع بالدم إجراء طبيا يهدف إلى مساعدة المرضى من خلال نقل الدم أو مكوناته إلى الأشخاص الذين يحتاجون إليه، بينما تعد الحجامة من الممارسات العلاجية التقليدية التي تعتمد على وضع أكواب خاصة على الجلد، وقد تتضمن إحداث خدوش سطحية لإخراج كمية قليلة من الدم.

ومع انتشار الحجامة في السنوات الأخيرة، يتساءل كثيرون عن إمكانية إجرائها بعد التبرع بالدم أو التبرع بالدم بعد الحجامة، وما الفترة الزمنية المناسبة بين الإجرائين لتجنب أي تأثيرات على صحة الجسم.

كم المدة المناسبة بين التبرع بالدم والحجامة؟

ينصح عادة بترك فترة زمنية كافية بين التبرع بالدم والحجامة، وتقدر غالبا بنحو 3 إلى 4 أشهر على الأقل، وذلك لمنح الجسم فرصة لاستعادة مخزون الدم وتعويض خلايا الدم الحمراء التي فقدها.

فإذا قام الشخص بالتبرع بالدم ويرغب في إجراء الحجامة، فمن الأفضل الانتظار عدة أشهر بعد استشارة الطبيب، كما ينصح من خضع للحجامة بالانتظار فترة مماثلة قبل التبرع بالدم، خاصة إذا كانت الحجامة تتضمن إخراج الدم.

وتختلف المدة المناسبة من شخص لآخر بحسب الحالة الصحية، ومستوى الهيموغلوبين، ومخزون الحديد في الجسم، وعدد مرات التبرع أو إجراء الحجامة.


اقرأ أيضا: ماذا يكشف تحليل PSA عن صحة البروستاتا؟ ومتى يصبح ارتفاعه مؤشرا يستدعي القلق؟


لماذا يجب الانتظار بين التبرع بالدم والحجامة؟

يفقد الجسم كمية من الدم خلال التبرع، ويحتاج إلى وقت لإنتاج خلايا دم حمراء جديدة واستعادة مستويات الحديد الطبيعية. أما الحجامة الرطبة فتتضمن أيضا فقدان كمية من الدم، لذلك فإن الجمع بين الإجرائين خلال فترة قصيرة قد يزيد من خطر:

  • انخفاض مستويات الحديد.

  • الشعور بالتعب والإرهاق.

  • الدوخة أو الدوار.

  • زيادة احتمالية الإصابة بفقر الدم لدى بعض الأشخاص.

يفضل الفصل بين التبرع بالدم والحجامة لمدة تتراوح بين 3 و4 أشهر، خاصة عند إجراء الحجامة الرطبة التي تتضمن إخراج الدم. ويعتمد القرار النهائي على الحالة الصحية للشخص ومستويات الدم والحديد لديه، لذلك فإن استشارة الطبيب تكون الخيار الأفضل لمن لديهم فقر دم أو مشكلات صحية أخرى.