
نقص فيتامين د قد يهدد الدماغ.. علاقة محتملة بزيادة خطر الخرف!
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود ارتباط بين انخفاض مستويات فيتامين د خلال مرحلة منتصف العمر وزيادة التغيرات المرتبطة بمرض ألزهايمر، ما يسلط الضوء على أهمية هذا الفيتامين في الحفاظ على صحة الدماغ مع التقدم في العمر.

وأظهرت الدراسة، التي نشرت في مجلة Neurology Open Access، أن الأشخاص الذين كانت لديهم مستويات أعلى من فيتامين د في منتصف العمر سجلوا كميات أقل من بروتين "تاو" في الدماغ، وهو أحد البروتينات المرتبطة بتطور مرض ألزهايمر. وظهر هذا الارتباط بشكل أوضح في مناطق دماغية مهمة للذاكرة، والتي تتأثر غالبا في المراحل المبكرة من المرض.
ورغم الحاجة إلى مزيد من الأبحاث، تشير النتائج إلى أن الحفاظ على مستويات مناسبة من فيتامين د قد يكون أحد العوامل القابلة للتعديل التي تساعد في دعم صحة الدماغ وتقليل احتمالية حدوث تغيرات عصبية مبكرة.

ويرتبط نقص فيتامين د أيضا بعدد من المشكلات الصحية الأخرى، إذ أشارت دراسات سابقة إلى علاقته بزيادة خطر بعض الأمراض، إضافة إلى ارتباطه بضعف المناعة، واضطرابات المزاج، وبعض مشكلات الصحة العامة.
