مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

4 خيارات من المكسرات لدعم صحة البروستاتا.. تعرف عليها

4 خيارات من المكسرات لدعم صحة البروستاتا.. تعرف عليها

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يوم|
اخر تحديث :  
منذ يوم|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

تلعب التغذية المتوازنة دورا مهما في دعم صحة الجسم عموما، وقد تكون بعض المكسرات إضافة مفيدة إلى النظام الغذائي بفضل احتوائها على الدهون غير المشبعة والألياف والمعادن ومركبات مضادة للأكسدة. لكن من المهم توضيح أن لا توجد مكسرات ثبت أنها تمنع تضخم البروستاتا أو سرطان البروستاتا بشكل مباشر، وأن الغذاء الصحي يعد جزءا من نمط حياة متكامل وليس علاجا لأمراض البروستاتا.

الجوز.. خيار جيد ضمن النظام الغذائي

يتميز الجوز باحتوائه على الدهون غير المشبعة، ومنها حمض ألفا-لينولينيك (ALA)، وهو أحد أحماض أوميغا-3 الدهنية النباتية. كما يوفر الجوز البروتين والألياف ومجموعة من المركبات النباتية.

وقد تكون هذه المكونات مفيدة للصحة العامة، خصوصا عند تناول الجوز بدلا من الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة. لكن لا توجد أدلة كافية تسمح بالقول إن الجوز وحده يحمي من سرطان البروستاتا أو يعالج تضخمها.

جوز البرازيل.. غني بالسيلينيوم

يعد جوز البرازيل من أغنى المصادر الغذائية بالسيلينيوم، وهو معدن يحتاج إليه الجسم بكميات صغيرة ويدخل في عمل عدد من الإنزيمات المضادة للأكسدة.

وقد أظهرت الدراسات أن تناول جوز البرازيل يمكن أن يرفع مستويات السيلينيوم في الجسم، لكن هذا لا يعني أن زيادة السيلينيوم تؤدي بالضرورة إلى الوقاية من سرطان البروستاتا. فالأدلة حول العلاقة بين السيلينيوم وسرطان البروستاتا ما تزال غير حاسمة، وتجربة سريرية كبيرة شملت أكثر من 35 ألف رجل لم تجد أن مكملات السيلينيوم تقلل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا. 

لذلك، لا ينصح بتناول مكملات السيلينيوم بهدف الوقاية من سرطان البروستاتا دون استشارة الطبيب.

اللوز.. مصدر لفيتامين E ومعادن مهمة

يوفر اللوز فيتامين E، والمغنيسيوم، والألياف، والدهون غير المشبعة، ما يجعله جزءا جيدا من النظام الغذائي المتوازن.

وعلى الرغم من أن فيتامين E يعمل كمضاد للأكسدة، فإن تناول مكملات فيتامين E بجرعات عالية ليس وسيلة مثبتة للوقاية من سرطان البروستاتا؛ فقد أظهرت تجربة SELECT زيادة في تشخيص سرطان البروستاتا لدى الرجال الذين تناولوا مكملات فيتامين E بجرعات عالية. وهذا لا يعني أن تناول اللوز والأطعمة الطبيعية الغنية بفيتامين E ضار، بل يوضح الفرق بين الحصول على العناصر الغذائية من الطعام وتناولها بجرعات مكملات مرتفعة. 


اقرأ أيضا: ماذا يحدث لقلبك عند شرب الماء مع القرنفل؟ الحقيقة قد تفاجئك!


الفستق والكاجو.. تنويع مفيد

يمكن أيضا إدخال الفستق والكاجو ضمن النظام الغذائي المتوازن، فهما يقدمان الدهون غير المشبعة والبروتين والمعادن والألياف.

ولا توجد أدلة قوية تجعل نوعا واحدا من هذه المكسرات أفضل بشكل قاطع لصحة البروستاتا، لذلك فإن تنويع المكسرات غير المملحة قد يكون خيارا عمليا للحصول على مجموعة مختلفة من العناصر الغذائية.

ماذا عن بذور اليقطين؟

بذور اليقطين ليست من المكسرات، لكنها تستحق الذكر عند الحديث عن غذاء البروستاتا؛ فهي مصدر جيد للزنك والمغنيسيوم والدهون غير المشبعة.

ويعد الزنك عنصرا أساسيا للجسم، لكن لا ينبغي اعتبار تناول كميات كبيرة منه علاجا لتضخم البروستاتا أو أي مرض آخر في البروستاتا.

كيف تتناول المكسرات بطريقة صحية؟

الأفضل اختيار المكسرات غير المملحة وغير المغطاة بالسكر، وتناولها ضمن نظام غذائي متوازن بدلا من الحلويات أو الوجبات الخفيفة الغنية بالدهون المشبعة.

كما أن الاعتدال مهم؛ فجوز البرازيل تحديدا يحتوي على كمية مرتفعة جدا من السيلينيوم مقارنة بمعظم المكسرات، ولذلك لا ينبغي الإفراط في تناوله بهدف الحصول على فوائد إضافية.

هل المكسرات تمنع سرطان البروستاتا؟

حتى الآن، لا يمكن القول إن تناول الجوز أو جوز البرازيل أو اللوز يمنع سرطان البروستاتا. بعض الدراسات الرصدية بحثت في العلاقة بين المكسرات والنتائج الصحية، لكن إثبات تأثير وقائي مباشر يحتاج إلى أدلة سريرية أقوى.

وبالنسبة للسيلينيوم تحديدا، تشير الأدلة الحديثة إلى أن العلاقة بين مستوياته وخطر سرطان البروستاتا معقدة، كما أن التجارب السريرية لم تثبت أن مكملات السيلينيوم تمنع المرض. 

إذا كان الهدف دعم صحة البروستاتا، فلا يوجد نوع واحد يمكن اعتباره «أفضل مكسرات للبروستاتا» بشكل مؤكد. ويعد الجوز واللوز والفستق والكاجو وجوز البرازيل خيارات غذائية جيدة عند تناولها باعتدال وضمن نظام متوازن.

والأهم من التركيز على طعام واحد هو اتباع نمط غذائي غني بالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة ومصادر البروتين الصحية، مع الحفاظ على النشاط البدني والمتابعة الطبية عند ظهور أعراض مثل صعوبة التبول أو ضعف تدفق البول أو كثرة التبول ليلا.