مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

لا تنم وسط الضجيج.. دماغك يحتاج الهدوء لتثبيت الذكريات!

لا تنم وسط الضجيج.. دماغك يحتاج الهدوء لتثبيت الذكريات!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 59 دقيقة|
اخر تحديث :  
منذ 59 دقيقة|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

هل تعتقد أن الضوضاء أثناء النوم تزعجك فقط وتمنعك من الاستغراق في نوم عميق؟ تشير أبحاث علمية إلى أن تأثير الأصوات المزعجة قد يتجاوز الشعور بالتعب في اليوم التالي، إذ يمكن للضوضاء الليلية أن تتداخل مع العمليات الدماغية المرتبطة بتثبيت الذكريات.

ويعد النوم مرحلة أساسية لمعالجة المعلومات التي اكتسبها الإنسان خلال النهار، إذ يعمل الدماغ خلالها على تنظيم الخبرات والمعلومات وتعزيز انتقال بعضها من الذاكرة قصيرة المدى إلى الذاكرة طويلة المدى.

وتشير الدراسات إلى أن الأصوات المفاجئة أو المرتفعة أثناء النوم يمكن أن تسبب استيقاظات قصيرة أو تغيرا في بنية النوم، حتى إذا لم يتذكر الشخص استيقاظه في الصباح. وقد يؤدي اضطراب مراحل النوم العميق إلى التأثير في العمليات العصبية التي تساعد الدماغ على تثبيت الذكريات.

ولا يرتبط التأثير فقط بمدى ارتفاع الصوت، بل قد تلعب طبيعة الضوضاء وتوقيتها وتكرارها دورا أيضا. فالأصوات المتقطعة والمفاجئة قد تكون أكثر إزعاجا للنوم من الأصوات المستمرة منخفضة المستوى.

وللحفاظ على نوم أكثر جودة، ينصح بتقليل مصادر الضوضاء في غرفة النوم، وإغلاق النوافذ عند الحاجة، واستخدام وسائل عزل مناسبة أو ضوضاء خلفية هادئة إذا كانت تساعد على حجب الأصوات المفاجئة.

ويؤكد الباحثون أن الحصول على نوم منتظم وهادئ لا يساعد الجسم على استعادة نشاطه فحسب، بل يمنح الدماغ أيضا الظروف المناسبة لأداء وظائفه المتعلقة بالتعلم والذاكرة.