مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

المعدة

ما هو فحص تفريغ المعدة من الطعام؟ ومتى يوصى بإجرائه؟

ما هو فحص تفريغ المعدة من الطعام؟ ومتى يوصى بإجرائه؟

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 3 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 3 أيام|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

فحص تفريغ المعدة من الطعام، المعروف بالإنجليزية باسم Gastric Emptying Scan أو Gastric Emptying Scintigraphy، هو فحص تصويري يساعد الطبيب على معرفة المدة التي يستغرقها الطعام للانتقال من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة.

ويعتمد الفحص على تناول وجبة تحتوي على كمية صغيرة وآمنة من مادة مشعة يمكن تتبعها بواسطة كاميرا خاصة تعرف باسم كاميرا غاما. وتلتقط صور متتابعة للمعدة خلال فترة محددة لمعرفة كمية الطعام التي بقيت فيها ومعدل انتقالها إلى الأمعاء.

ويستخدم هذا الفحص بشكل أساسي عند الاشتباه بوجود اضطراب في حركة المعدة، مثل خزل المعدة أو بطء تفريغها.

متى يوصى بإجراء فحص تفريغ المعدة؟

قد يطلب الطبيب إجراء هذا الفحص عندما يعاني الشخص من أعراض مستمرة تشير إلى وجود مشكلة في حركة المعدة، خصوصا بعد استبعاد الأسباب الأخرى مثل انسداد الجهاز الهضمي.

ومن أبرز الأعراض التي قد تستدعي الفحص:

  • الغثيان المتكرر.

  • القيء، خاصة بعد تناول الطعام.

  • الشعور بالشبع بسرعة بعد تناول كمية صغيرة من الطعام.

  • الامتلاء لفترة طويلة بعد الوجبات.

  • الانتفاخ.

  • ألم أو انزعاج في الجزء العلوي من البطن.

  • الشعور بأن الطعام يبقى في المعدة فترة طويلة.

  • فقدان الوزن أو صعوبة الحفاظ عليه نتيجة الأعراض الهضمية.

  • الاشتباه بخزل المعدة، خاصة لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري.

وقد يستخدم الفحص أيضا للمساعدة في تقييم بعض اضطرابات حركة المعدة عندما تكون الأعراض مستمرة ولا يظهر سبب واضح لها.

ما هو خزل المعدة؟

خزل المعدة هو اضطراب يؤدي إلى بطء انتقال الطعام من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة دون وجود انسداد يمنع مروره.

وقد يحدث بسبب خلل في الأعصاب أو العضلات المسؤولة عن حركة المعدة، ويعد مرض السكري من الأسباب المعروفة لهذه المشكلة. كما يمكن أن يرتبط ببعض العمليات الجراحية أو الأدوية أو بعض الأمراض الأخرى، وفي بعض الحالات لا يتم العثور على سبب واضح.

وعندما يتأخر تفريغ المعدة، قد يشعر الشخص بالامتلاء والشبع المبكر والغثيان والقيء والانتفاخ وألم البطن.


اقرأ أيضا: تحذير طبي: حروق الشمس لا تؤذي الجلد فقط.. تأثيرها قد يطال المناعة!


كيف يتم إجراء فحص تفريغ المعدة؟

عادة يبدأ الفحص بتناول وجبة اختبار تحتوي على كمية صغيرة من مادة مشعة، وغالبا ما تتضمن الوجبة البيض أو أحد مكوناته، إلى جانب أطعمة أخرى وفق البروتوكول المعتمد في المركز الطبي.

بعد تناول الوجبة، يجلس المريض أو يستلقي أمام كاميرا غاما، التي تلتقط صورا متتابعة للمعدة خلال فترة زمنية محددة.

وتساعد الصور الطبيب على متابعة حركة الوجبة ومعرفة مقدار الطعام الذي غادر المعدة في كل مرحلة من مراحل الفحص.

وفي البروتوكولات المعيارية، قد تمتد مدة التصوير إلى نحو 4 ساعات، لأن الفحص الأطول يمكن أن يكون أكثر دقة في اكتشاف حالات تأخر تفريغ المعدة.

ماذا تعني نتيجة الفحص؟

إذا بقيت كمية أكبر من المتوقع من الطعام داخل المعدة مع مرور الوقت، فقد يشير ذلك إلى بطء تفريغ المعدة.

أما إذا غادر الطعام المعدة بسرعة أكبر من المعدل المتوقع، فقد يشير ذلك إلى تسارع تفريغ المعدة.

ولا تعني النتيجة غير الطبيعية وحدها وجود مرض محدد، إذ يفسر الطبيب النتيجة إلى جانب الأعراض والتاريخ المرضي ونتائج الفحوص الأخرى.

كيف يستعد المريض للفحص؟

تختلف التعليمات بحسب المركز الطبي ونوع البروتوكول المستخدم، لكن عادة يطلب من المريض الصيام لعدة ساعات قبل الفحص، وعدم تناول الطعام أثناء فترة الاختبار.

كما يجب إخبار الطبيب بجميع الأدوية التي يتم تناولها، لأن بعض الأدوية يمكن أن تؤثر في حركة المعدة، وبالتالي قد تؤثر في نتيجة الفحص. وقد يطلب الطبيب إيقاف بعض الأدوية لفترة محددة، لكن لا ينبغي إيقاف أي دواء من تلقاء النفس.

ويجب أيضا إبلاغ الطبيب إذا كان المريض مصابا بالسكري، لأن مستوى سكر الدم يمكن أن يؤثر في حركة المعدة ونتيجة الاختبار.

كما ينبغي إبلاغ الفريق الطبي في حال وجود حمل أو احتمال للحمل قبل إجراء الفحص.

هل المادة المشعة آمنة؟

يستخدم الفحص كمية صغيرة من مادة مشعة لأغراض التصوير الطبي، وتكون الجرعة مصممة بحيث تسمح بتتبع الوجبة داخل الجهاز الهضمي.

ومع ذلك، يجب إبلاغ الطبيب أو قسم الطب النووي بوجود حمل أو احتمال حدوثه قبل إجراء الفحص، حتى يتم تقييم مدى الحاجة إليه واتخاذ القرار المناسب.

كم يستغرق فحص تفريغ المعدة؟

قد تختلف مدة الفحص من مركز إلى آخر، لكن البروتوكول المعياري لتقييم تفريغ الطعام الصلب قد يستغرق نحو 4 ساعات، مع التقاط صور في أوقات محددة خلال فترة الاختبار.

وقد يكون من الضروري بقاء المريض في قسم الفحص طوال هذه المدة للحصول على القياسات المطلوبة.

هل يكفي الفحص لتشخيص خزل المعدة؟

لا يعتمد تشخيص خزل المعدة على فحص تفريغ المعدة وحده. إذ يجب أن تتوافق النتيجة مع الأعراض، كما يحتاج الطبيب إلى استبعاد وجود انسداد ميكانيكي يمنع مرور الطعام.

وقد يطلب الطبيب فحوصا أخرى، مثل تنظير الجهاز الهضمي العلوي، بحسب الأعراض والحالة الصحية.

لذلك، فإن فحص تفريغ المعدة يعد وسيلة مهمة لمعرفة سرعة انتقال الطعام من المعدة إلى الأمعاء، لكنه جزء من عملية التقييم الطبي وليس تشخيصا مستقلا لكل أسباب الغثيان أو القيء أو الامتلاء.