مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

لماذا يشعر بعض الأشخاص بالصداع بسبب رائحة الزهور؟ السبب قد يفاجئك

لماذا يشعر بعض الأشخاص بالصداع بسبب رائحة الزهور؟ السبب قد يفاجئك

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يومين|
اخر تحديث :  
منذ يومين|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

قد تبدو رائحة الزهور منعشة ومحببة لدى كثيرين، لكنها قد تتحول لدى بعض الأشخاص إلى محفز مزعج للصداع، خصوصا لمن يعانون من الصداع النصفي أو حساسية شديدة تجاه الروائح.
وتشير المعلومات الطبية إلى أن الروائح النباتية القوية قد تحفز نوبات الصداع النصفي أو تزيد حدتها لدى الأشخاص المعرضين لها. ولا يعني الشعور بالصداع بعد استنشاق رائحة معينة بالضرورة وجود حساسية، إذ يمكن أن تكون الرائحة مجرد محفز حسي للجهاز العصبي.
وتنبعث روائح النباتات من الزيوت العطرية ومركبات عضوية متطايرة، ويزداد تركيزها في الهواء مع ارتفاع درجات الحرارة، خاصة في الأماكن المغلقة أو قليلة التهوية. وقد يؤدي استنشاق الروائح النفاذة إلى تنشيط الجهاز الشمي والعصب ثلاثي التوائم المرتبط بإحساس الألم لدى الأشخاص الأكثر حساسية.


ومن الروائح التي قد تزعج بعض المصابين بالصداع النصفي روائح الخزامى والياسمين والليلك والزنابق وبعض أنواع الورود والشيح والبابونج والصنوبريات. 
ومع ذلك، لا توجد قائمة ثابتة تنطبق على الجميع، لأن المحفزات تختلف من شخص إلى آخر بحسب شدة الرائحة ومدة التعرض لها.
وقد يصاحب الصداع النصفي ألم نابض، غالبا في أحد جانبي الرأس، إلى جانب الغثيان والحساسية تجاه الضوء والأصوات والروائح. أما صداع التوتر فعادة ما يكون على شكل ضغط أو انقباض في جانبي الرأس.
وعند بدء الصداع بعد التعرض لرائحة قوية، ينصح بالابتعاد عن مصدر الرائحة والانتقال إلى مكان بارد وجيد التهوية، مع شرب الماء والراحة. وإذا كان الشخص مصابا بالصداع النصفي ولديه علاج موصوف، فينبغي استخدامه وفق تعليمات الطبيب.