
خبراء يحذرون: بالونات الهيليوم ليست بريئة كما تبدو.. خطر خفي يهدد الأطفال
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
قد تبدو بالونات الهيليوم جزءا بسيطا من أجواء الاحتفالات، لكن ما يمنحها مظهرها المرح وقدرتها على التحليق في الهواء قد يجعلها مصدر خطر في بعض الظروف. ويحذر مختصون من التعامل معها باعتبارها لعبة آمنة تماما، خصوصا عندما تكون في متناول الأطفال.
وتكمن الخطورة في استخدام غاز الهيليوم بطريقة غير صحيحة، إذ إن استنشاقه قد يحل محل الأكسجين الضروري لعمل الدماغ وأعضاء الجسم، ما قد يؤدي إلى دوار أو فقدان الوعي، وفي الحالات الشديدة إلى مضاعفات خطيرة.
كما قد تشكل البالونات نفسها خطرا على الأطفال الصغار، خصوصا عند انفجارها أو وصول قطع منها إلى الفم، إذ يمكن أن تؤدي إلى الاختناق إذا انقطعت أجزاء صغيرة منها ودخلت مجرى التنفس.

وتزداد المخاطر عند استخدام أسطوانات الهيليوم، إذ يتطلب التعامل معها قدرا من الحذر بسبب ضغط الغاز داخلها، فضلا عن ضرورة الالتزام بتعليمات السلامة وعدم استخدامها بطريقة غير مخصصة لها.
وينصح المختصون بعدم السماح للأطفال باستنشاق الهيليوم من البالونات، حتى بهدف تغيير نبرة الصوت أو التسلية، كما يجب إبقاء البالونات وقطعها بعيدا عن الأطفال الصغار ومراقبتهم أثناء الاحتفالات.
ويؤكد الخبراء أن أفضل طريقة للاستمتاع بالبالونات هي استخدامها للزينة، مع تجنب استنشاق الغاز أو العبث بأسطوانات الهيليوم، والانتباه إلى أي أعراض مفاجئة مثل صعوبة التنفس أو الدوار أو فقدان الوعي، والتي تستدعي طلب المساعدة الطبية فورا.
