مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

علامة تظهر أثناء النوم قد تكشف الإصابة بالسرطان مبكرا!

علامة تظهر أثناء النوم قد تكشف الإصابة بالسرطان مبكرا!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يوم|
اخر تحديث :  
منذ يوم|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

قد يكون الاستيقاظ متعرقا أثناء الليل أمرا طبيعيا، خصوصا خلال موجات الحر وارتفاع درجات الحرارة، لكن التعرق الليلي الذي يتكرر دون سبب واضح ويؤدي إلى ابتلال الملابس أو أغطية السرير يستحق الانتباه، خاصة إذا استمر لفترة طويلة أو ترافق مع أعراض أخرى.

متى يصبح التعرق الليلي مثيرا للقلق؟

ليس كل تعرق أثناء النوم علامة على مشكلة خطيرة، فمن الطبيعي أن يشعر الشخص بالحرارة ويتعرق في غرفة دافئة أو خلال فصل الصيف.

لكن الأمر يختلف عندما يكون التعرق شديدا ومتكررا رغم برودة الغرفة، بحيث يستيقظ الشخص وملابسه أو فراشه مبللان بالعرق، من دون وجود سبب واضح مثل ارتفاع حرارة الجو.

وفي هذه الحالة، خصوصا إذا استمر التعرق غير المبرر لأسابيع، فمن الأفضل استشارة الطبيب لمعرفة السبب.

هل يمكن أن يكون التعرق الليلي علامة على السرطان؟

نعم، يمكن أن يظهر التعرق الليلي الشديد ضمن أعراض بعض أنواع السرطان، وخصوصا بعض سرطانات الدم مثل سرطان الغدد الليمفاوية، وقد يحدث أيضا مع بعض أنواع سرطان الدم.

وقد يكون التعرق في هذه الحالات مصحوبا بأعراض أخرى مثل الحمى، أو الشعور بالتعب المستمر، أو فقدان الوزن من دون اتباع حمية أو تغيير في النظام الغذائي.

لكن وجود التعرق الليلي وحده لا يعني الإصابة بالسرطان، إذ توجد أسباب صحية كثيرة أكثر شيوعا يمكن أن تؤدي إلى هذه المشكلة.


اقرأ أيضا: سرطان الثدي لا يصيب النساء فقط.. ما أعراضه عند الرجال؟


أعراض أخرى يجب عدم تجاهلها

يزداد الاهتمام بالتعرق الليلي عندما يظهر إلى جانب علامات غير معتادة، ومن بينها:

  • فقدان الوزن من دون سبب واضح.

  • إرهاق شديد ومستمر.

  • ارتفاع حرارة الجسم أو الحمى المتكررة.

  • ظهور كدمات من دون إصابة واضحة.

  • النزيف غير المعتاد.

  • تكرار الإصابة بالعدوى.

  • آلام مستمرة في العظام أو المفاصل.

  • حكة جلدية مستمرة وغير مفسرة.

  • ضيق التنفس.

  • ظهور تورم أو كتلة غير مؤلمة في الرقبة أو تحت الإبط أو منطقة الفخذ.

ولا تعني هذه الأعراض بالضرورة وجود سرطان، لكنها تستدعي تقييما طبيا، خصوصا إذا استمرت أو ازدادت مع الوقت.

ما الأسباب الأخرى للتعرق الليلي؟

السرطان ليس السبب الأكثر شيوعا للتعرق الليلي. فقد تحدث هذه المشكلة بسبب مجموعة واسعة من الحالات والعوامل، منها ارتفاع درجة حرارة الغرفة، والتغيرات الهرمونية، والقلق والتوتر، وفرط نشاط الغدة الدرقية، وبعض الالتهابات، إضافة إلى تناول بعض الأدوية.

وقد تؤدي بعض الأدوية، مثل بعض مضادات الاكتئاب والستيرويدات وبعض المسكنات، إلى زيادة التعرق لدى بعض الأشخاص.

كما يمكن أن يرتبط التعرق الليلي بالتغيرات الهرمونية التي تحدث خلال مرحلة انقطاع الطمث لدى النساء.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

إذا حدث التعرق لليلة أو ليلتين خلال موجة حر، فلا يعني ذلك بالضرورة وجود مشكلة صحية خطيرة. أما إذا أصبح متكررا وشديدا وغير مبرر واستمر لعدة أسابيع، فمن الأفضل عدم تجاهله ومراجعة الطبيب.

وتصبح المراجعة أكثر أهمية إذا ترافق التعرق مع فقدان وزن غير مبرر، أو حمى، أو تعب شديد، أو تورم في العقد الليمفاوية، أو نزيف أو كدمات غير معتادة.

ويعتمد تحديد السبب على الأعراض المصاحبة والتاريخ الصحي والفحص الطبي، وقد يطلب الطبيب بعض الفحوصات إذا دعت الحاجة.

التعرق الليلي لا يعني تلقائيا الإصابة بالسرطان، وغالبا ما تكون له أسباب أخرى أبسط وأكثر شيوعا. لكن التعرق الشديد والمتكرر الذي يحدث من دون تفسير واضح ويستمر لفترة طويلة يستحق التقييم الطبي، خصوصا عند ظهوره مع أعراض أخرى غير معتادة.

الفكرة الأساسية ليست الشعور بالذعر بسبب ليلة حارة، وإنما الانتباه إلى التغيرات المستمرة وغير المبررة في الجسم وعدم تأجيل استشارة الطبيب عندما تتكرر أو تترافق مع علامات مقلقة.