مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

بعد الخمسين تحديدا.. 3 فحوصات يجب أن تكون على قائمتك

بعد الخمسين تحديدا.. 3 فحوصات يجب أن تكون على قائمتك

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 5 ساعات|
اخر تحديث :  
منذ 5 ساعات|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

مع التقدم في العمر، تصبح المتابعة الصحية المنتظمة أكثر أهمية، ليس فقط لعلاج المشكلات الصحية عند ظهورها، وإنما للكشف المبكر عن أمراض قد تتطور بصمت لسنوات من دون أعراض واضحة. وبعد تجاوز سن الخمسين، تزداد أهمية بعض الفحوصات الوقائية التي تساعد على اكتشاف أمراض شائعة في مراحل مبكرة.

وفيما يلي 3 فحوصات مهمة ينبغي مناقشتها مع الطبيب بعد سن الخمسين، مع العلم أن مواعيد إجرائها تختلف من شخص إلى آخر وفق الجنس والتاريخ العائلي والحالة الصحية وعوامل الخطورة.

1. فحص سرطان القولون والمستقيم

يعد الكشف عن سرطان القولون والمستقيم من أهم الفحوصات الوقائية في منتصف العمر وما بعده. وتوصي جهات طبية كبرى ببدء الفحص لدى البالغين من عمر 45 عاما، لذلك فإن الأشخاص الذين تجاوزوا الخمسين ولم يجروا هذا الفحص من قبل ينبغي لهم مناقشة الأمر مع الطبيب.

وتشمل خيارات الكشف فحوصات البراز، مثل اختبار الدم الخفي أو الاختبار المناعي الكيميائي للبراز، إضافة إلى تنظير القولون، الذي يسمح للطبيب بفحص القولون والمستقيم واكتشاف الزوائد اللحمية وإزالتها في بعض الحالات قبل أن تتحول إلى سرطان.

وتزداد أهمية الفحص لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون أو المستقيم، أو سبق أن ظهرت لديهم زوائد لحمية، أو يعانون بعض أمراض الأمعاء الالتهابية، إذ قد يحتاجون إلى بدء الفحوصات في عمر أبكر أو إجرائها بوتيرة أكثر تكرارا.

2. فحص السكري والسكر التراكمي

قد يتطور مرض السكري من النوع الثاني تدريجيا من دون أعراض واضحة، لذلك يمكن أن يساعد فحص مستوى السكر في الدم على اكتشاف المرض أو مرحلة ما قبل السكري مبكرا.

ومن الفحوصات المستخدمة لهذا الغرض تحليل سكر الدم أثناء الصيام، وتحليل السكر التراكمي HbA1c، الذي يعطي فكرة عن متوسط مستويات السكر في الدم خلال الأشهر السابقة.

وتصبح متابعة سكر الدم أكثر أهمية مع التقدم في العمر، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون زيادة الوزن أو السمنة، أو لديهم تاريخ عائلي للإصابة بالسكري، أو ارتفاع ضغط الدم، أو ارتفاع مستويات الكوليسترول والدهون في الدم.

ولا ينبغي النظر إلى فحص السكر باعتباره مجرد وسيلة لاكتشاف السكري، إذ إن اكتشاف ارتفاع السكر في مرحلة مبكرة يتيح فرصة أكبر لتعديل النظام الغذائي والنشاط البدني ونمط الحياة، وبالتالي تقليل خطر المضاعفات المستقبلية.

3. فحوصات الكشف عن السرطانات المرتبطة بالجنس

يختلف هذا النوع من الفحوصات بين النساء والرجال، ولذلك يجب تحديده وفق الجنس وعوامل الخطورة الشخصية.


اقرأ أيضا: قبل أن تظهر أعراضه الهضمية.. علامات في الفم قد ترتبط بسرطان الأمعاء!


للنساء.. لا تهملي تصوير الثدي

يعد تصوير الثدي الشعاعي «الماموغرام» من أهم فحوصات الكشف المبكر عن سرطان الثدي. وتوصي فرقة الخدمات الوقائية الأميركية بإجراء التصوير كل عامين للنساء من عمر 40 إلى 74 عاما، ما يعني أن النساء في الخمسينيات من العمر ضمن الفئة التي ينصح لها بالفحص المنتظم.

أما فحص سرطان عنق الرحم، فيستمر عادة خلال سنوات الخمسينيات لدى النساء المؤهلات للفحص، مع اختلاف نوع الاختبار والفترة بين الفحوصات وفق العمر والنتائج السابقة والتاريخ الصحي.

للرجال.. هل تحتاج إلى فحص البروستاتا؟

قد يناقش الطبيب مع الرجل إمكانية إجراء تحليل المستضد النوعي للبروستاتا PSA للكشف عن سرطان البروستاتا، لكن إجراء هذا التحليل ليس أمرا إلزاميا لكل رجل بمجرد بلوغ الخمسين.

فالقرار يعتمد على العمر وعوامل الخطورة والتاريخ العائلي، ويفضل أن يتم بعد مناقشة فوائد الفحص ومخاطره مع الطبيب، خصوصا أن ارتفاع PSA لا يعني بالضرورة وجود سرطان، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى فحوصات أو علاجات غير ضرورية.

فحوصات أخرى لا ينبغي تجاهلها بعد الخمسين

لا تعني هذه الفحوصات الثلاثة أنها الوحيدة التي يحتاج إليها الشخص بعد سن الخمسين. فقد يوصي الطبيب أيضا بفحص ضغط الدم والكوليسترول، وتقييم صحة العظام، وفحص النظر والسمع، إضافة إلى فحوصات أخرى بحسب التاريخ المرضي والعائلي والأدوية المستخدمة.

كما أن ظهور أعراض غير معتادة، مثل وجود دم في البراز، أو فقدان وزن غير مبرر، أو ظهور كتلة جديدة، أو تغير مستمر في عادات الإخراج، أو ألم متكرر وغير مفسر، يستدعي مراجعة الطبيب دون انتظار موعد الفحص الدوري.

الخلاصة: تجاوز سن الخمسين يمثل مرحلة مهمة لإعادة ترتيب الأولويات الصحية، والفحوصات الدورية قد تساعد على اكتشاف بعض الأمراض في وقت مبكر عندما تكون فرص التعامل معها أفضل. والأفضل دائما وضع جدول للفحوصات مع الطبيب بناء على العمر والجنس والتاريخ العائلي وعوامل الخطورة، بدلا من إجراء الفحوصات بشكل عشوائي.