مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

الثوم

فص ثوم على الريق يوميا.. فوائد قد لا تعرفها ومخاطر انتبه لها!

فص ثوم على الريق يوميا.. فوائد قد لا تعرفها ومخاطر انتبه لها!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يومين|
اخر تحديث :  
منذ يومين|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

**ماذا يحدث لجسمك عند ابتلاع فص ثوم يوميا على الريق دون مضغ؟

1. قد تستفيد صحة القلب والأوعية الدموية

يحتوي الثوم على مركبات كبريتية نشطة درست آثارها المحتملة في صحة القلب والأوعية الدموية. وتشير بعض الأبحاث إلى أن مستحضرات الثوم قد تساعد على خفض الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار بدرجة محدودة، كما قد تساهم في خفض ضغط الدم لدى بعض المصابين بارتفاعه.

لكن معظم الأدلة المتاحة تتعلق بمستحضرات الثوم أو أشكال مختلفة من تناوله، ولا تثبت أن ابتلاع فص كامل يوميا على الريق يحقق التأثير نفسه. كما لا يعد الثوم بديلا عن أدوية الضغط أو الكوليسترول. 

2. قد يسبب حرقة المعدة واضطرابات الهضم

على الرغم من الفوائد المحتملة للثوم، فإن تناوله نيئا على معدة فارغة قد يسبب لدى بعض الأشخاص حرقة المعدة أو الغثيان أو الانتفاخ أو الغازات أو ألم البطن.

وقد تكون هذه الأعراض أكثر إزعاجا لدى الأشخاص الذين يعانون من الارتجاع المعدي المريئي أو حساسية الجهاز الهضمي. لذلك، إذا لاحظت أن تناول الثوم صباحا يسبب لك انزعاجا، فلا توجد ضرورة للاستمرار في تناوله على الريق؛ إذ يمكن إدخاله ضمن الوجبات بحسب قدرتك على تحمله.

3. ماذا يحدث عند ابتلاع الثوم دون مضغ؟

تحتوي فصوص الثوم على مركبات، من بينها الأليين، وإنزيم يعرف باسم الألييناز. وعندما يقطع الثوم أو يسحق أو يمضغ، يتفاعل الإنزيم مع الأليين ويساعد على تكوين الأليسين، وهو أحد المركبات الكبريتية التي تحظى باهتمام الباحثين.

أما عند ابتلاع الفص كاملا دون مضغ أو سحق، فيقل التلامس بين هذه المكونات، وبالتالي قد يتكون الأليسين بكمية أقل مقارنة بالثوم المهروس أو المفروم. كما أن البيئة الحمضية للمعدة قد تثبط نشاط الإنزيم، ما يحد من تكون الأليسين داخل المعدة.

وهذا يعني أن ابتلاع فص الثوم كاملا لا يضمن الحصول على الفوائد المرتبطة بالمركبات الناتجة عن سحقه أو مضغه، ولا توجد أدلة كافية تثبت أن ابتلاعه دون مضغ أكثر فائدة من تناوله ضمن الطعام.

ومن الناحية العملية، قد يشكل ابتلاع الفصوص الكبيرة دون مضغ خطر الاختناق، لذا يفضل تجنب هذه الطريقة، خصوصا إذا كان الفص كبيرا أو يصعب بلعه.


اقرأ أيضا: ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول البصل النيئ يوميا؟


4. قد يؤثر في سيولة الدم

تشير بعض الأبحاث إلى أن الثوم، وخصوصا المكملات والمستحضرات المركزة، قد يؤثر في تجمع الصفائح الدموية ويزيد احتمالية النزيف لدى بعض الأشخاص.

ويستدعي ذلك الحذر لدى من يتناولون أدوية مميعة للدم، مثل الوارفارين، أو الأسبرين، وكذلك قبل العمليات الجراحية. ولا يعني ذلك أن فص الثوم المستخدم في الطعام يشكل خطرا على الجميع، لكن من يتناول أدوية تؤثر في تخثر الدم ينبغي أن يستشير الطبيب قبل اعتماد استهلاك الثوم بكميات كبيرة أو استخدام مكملاته يوميا.

5. هل يقوي المناعة ويحمي من الأمراض؟

يحتوي الثوم على مركبات تمتلك خصائص بيولوجية درست في سياق الالتهاب والإجهاد التأكسدي، لكن تحويل هذه النتائج إلى فوائد صحية مؤكدة لدى البشر يحتاج إلى مزيد من الدراسات.

ولا توجد أدلة قوية كافية تثبت أن ابتلاع فص ثوم نيئ يوميا على الريق يمنع العدوى أو يعزز المناعة بصورة مضمونة، كما لا يمكن اعتباره وسيلة مؤكدة للوقاية من السرطان أو الأمراض المزمنة.

هل تناول فص ثوم يوميا على الريق مناسب للجميع؟

يعد الثوم آمنا عموما عند تناوله بالكميات المعتادة في الطعام لدى معظم البالغين، لكن من الأفضل الانتباه إلى بعض الحالات:

  • الأشخاص الذين يعانون من حرقة المعدة أو الارتجاع أو اضطرابات الجهاز الهضمي، إذا كانت الأعراض تزداد بعد تناوله.

  • الأشخاص الذين يتناولون مميعات الدم أو أدوية قد تتفاعل مع مستحضرات الثوم.

  • الأشخاص الذين لديهم حساسية من الثوم.

  • الحوامل والمرضعات، عند التفكير في تناول كميات كبيرة تتجاوز الاستخدام الغذائي المعتاد أو استخدام المكملات.

ولا توجد ضرورة طبية مثبتة لتناول الثوم على معدة فارغة، كما لا توجد أدلة كافية تحدد أن ابتلاع فص كامل يوميا هو الطريقة الأفضل للاستفادة منه.