ارتفاع ضغط الدم

نقص هذا الفيتامين قد يرتبط بارتفاع ضغط الدم.. هل تعرفه؟
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
يرتبط ارتفاع ضغط الدم بعوامل متعددة، من بينها الإفراط في تناول الملح، وزيادة الوزن، وقلة النشاط البدني، والعوامل الوراثية. لكن هل يمكن أن يكون نقص أحد الفيتامينات في الجسم مرتبطا بارتفاع ضغط الدم؟
يعد فيتامين د من أبرز الفيتامينات التي بحثت الدراسات في علاقتها بضغط الدم، نظرا لدوره في عدد من العمليات الحيوية داخل الجسم، بما في ذلك الآليات التي قد تؤثر في تنظيم ضغط الدم. ومع ذلك، فإن العلاقة بين نقص هذا الفيتامين وارتفاع الضغط أكثر تعقيدا مما يعتقده البعض، ولا يعني انخفاض مستواه بالضرورة أن الشخص سيصاب بارتفاع ضغط الدم.
كيف يرتبط نقص فيتامين د بارتفاع ضغط الدم؟
يساهم فيتامين د في وظائف متعددة داخل الجسم، وقد أشارت أبحاث إلى احتمال ارتباطه بتنظيم نظام هرموني يساعد على التحكم في ضغط الدم وتوازن السوائل والأملاح.
وعندما ينخفض مستوى فيتامين د، قد تتأثر بعض العمليات المرتبطة بصحة الأوعية الدموية وتنظيم ضغط الدم، لكن الأدلة العلمية لا تثبت أن نقصه هو السبب المباشر لارتفاع الضغط لدى جميع الأشخاص.
كما أن انخفاض فيتامين د وارتفاع ضغط الدم قد يتزامنان لدى بعض الأشخاص بسبب عوامل مشتركة، مثل قلة التعرض لأشعة الشمس، وقلة النشاط البدني، وزيادة الوزن، ما يجعل تحديد العلاقة السببية بينهما أمرا يحتاج إلى مزيد من البحث.
هل توجد أعراض تكشف نقص فيتامين د؟
قد لا يسبب نقص فيتامين د أي أعراض واضحة، خاصة في المراحل المبكرة، لكن بعض الأشخاص قد يعانون من علامات تستدعي الانتباه، منها:
-
الشعور بالتعب والإرهاق بصورة متكررة.
-
آلام العظام.
-
ضعف العضلات أو الشعور بألم فيها.
-
زيادة قابلية الإصابة بضعف العظام عند استمرار النقص.
ومن المهم معرفة أن هذه الأعراض ليست خاصة بنقص فيتامين د وحده، ولا يمكن الاعتماد عليها لتشخيص الحالة.
كذلك، لا يمكن الاستدلال على نقص فيتامين د من ارتفاع ضغط الدم أو الصداع وحدهما، إذ إن ارتفاع الضغط غالبا لا يسبب أعراضا واضحة، ولا يمكن تأكيد نقص الفيتامين إلا من خلال تحليل الدم عند الحاجة الطبية.
اقرأ أيضا: ما أعراض عرق النسا عند النساء؟ علامات تبدأ من أسفل الظهر وقد تصل إلى القدم
هل علاج نقص فيتامين د يساعد على خفض ضغط الدم؟
على الرغم من وجود ارتباط محتمل بين نقص فيتامين د وارتفاع ضغط الدم، فإن الدراسات التي اختبرت تأثير مكملاته في خفض الضغط لم تظهر نتائج متوافقة بصورة كافية تسمح باعتباره علاجا لارتفاع ضغط الدم.
لذلك، فإن تصحيح نقص فيتامين د المثبت بالتحليل مهم للحفاظ على صحة العظام والعضلات ووظائف الجسم، لكنه لا يغني عن علاج ارتفاع الضغط ومتابعته.
ولا ينبغي تناول جرعات مرتفعة من مكملات فيتامين د دون استشارة طبية، لأن الإفراط فيها قد يؤدي إلى ارتفاع الكالسيوم في الدم، ويسبب مضاعفات صحية، منها مشكلات الكلى.
كيف يمكن الحفاظ على ضغط الدم ضمن مستوياته الطبيعية؟
يمكن المساعدة على ضبط ضغط الدم من خلال اتباع مجموعة من العادات الصحية، أبرزها:
-
تقليل استهلاك الملح والأطعمة الغنية بالصوديوم.
-
تناول نظام غذائي متوازن غني بالخضراوات والفواكه والبقوليات.
-
ممارسة النشاط البدني بانتظام بما يتناسب مع الحالة الصحية.
-
الحفاظ على وزن صحي.
-
قياس ضغط الدم بصورة دورية، خاصة لدى الأشخاص الأكثر عرضة لارتفاعه.
-
الالتزام بالأدوية الموصوفة وعدم إيقافها دون مراجعة الطبيب.