أصبحت تعتبر السمنة في الأونة الاخيرة مرضا وليس عرضا كما يعتقد الكثيرين، حيث أثبتت العديد من الدراسات العالمية والخبراء والعلماء، بأن السمنة المفرطة أصبحت مرضا قد تؤدي للموت، حيث يوجد هناك دعوى عالمية وصريحة تؤكد بأن السمنة عامل قوي ليقتل الشخص كـ التدخين تماما.

ولهذا أكد إستشاري الأمراض الصدرية الدكتور لؤي الحسيني، أن العلاقة بين السمنة والجهاز التنفسي متشابكة جدا، فـ السمنة عامل أساسي في قلة النوم وزيادة حدة الربو وأمراض القصبات الهوائية، وعلى العكس صحيح، فإن صعوبة التنفس والشخير يؤدي إلى السمنة والإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، كـ السكري، وأمراض القلب وتصلب الشرايين وحتى السرطان.

وبين خلال مشاركته في فقرة "الصحة" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، أن انقطاع التنفس أثناء النوم يحدث نتيجة إرتخاء العضلات، وتكرار حدوث هذا الأمر سيء جدا، فـ 70%  من مرضى انقطاع التنفس أثناء النوم يعانون من السمنة والعكس صحيح.

ولفت إلى أن السمنة تؤدي إلى انقطاع التنفس، وانقطاع التنفس يؤدي إلى السمنة نتيجة الشخير وقلة ساعات النوم، وهذا يؤدي إلى حدوث خلل  في هرمونات النوم والشبع والجوع.

وأكد أنه يوجد خلل في التعامل مع السعرات الحرارية الخاصة بالجسم، ولا بد من علاج السمنة وانقطاع التنفس بما أن العلاقة تبادلية بينهما.