يتناول العديد من الأشخاص البروتين بكافة مصادره للحفاظ على صحة الجسم والحصول على الفوائد الجيدة من البروتين الطبيعي، ولكن متى يكون البروتين الطبيعي ضار وخطير على الصحة؟
يعتقد الكثيرين أن زيادة تناول البروتين لا يضر بالجسم كونه طبيعي، إلا أن الكميات الكبيرة من البروتين الطبيعي والمبالغ فيها قد تؤثر على صحة الكلى، والعظام، ومستوى الكوليسترول في الجسم.


وقالت اختصاصية التغذية العلاجية رند الديسي، إن البروتين الطبيعي الذي يحصل عليه من المصادر الحيوانية والنباتية جيد جدا للجسم، ولكن يجب أن يتم تناوله بكميات معقولة ومتوازنة، والإحتياجات اليومية من البروتين الطبيعي تتراوح بين 0.8 - 1.2 لكل كيلو غرام من الوزن خلال اليوم، حيث يمكن زيادة تلك الإحتياجات تبعا لـ حالة الشخص، كـ فترات المرض أو الحمل لدى السيدات.

تأثير البروتين على الكلى

أثبتت الدراسات أنه عند تناول البروتين الطبيعي بكميات كبيرة في الحالة الطبيعية والصحية للكلى، لا يؤثر على صحة وعمل الكلى بشكل عام، أما الكميات المبالغ فيها والتي عادة ما يتناولها الرياضين، فهي تتحول لـ دهون ضارة في الجسم.

البروتين ومستوى الكوليسترول

دائما ما يعتقد الأشخاص أن مستوى الكوليسترول مرتبط بالدهون فقط، إلا أن "السكريات، الدهون المشبعة والبروتين" مسؤولين عن إرتفاع مستوى الكوليسترول في الدم، وهذا ما لا يعلمه الكثيرين، فـ السكريات أكثر ما يؤدي إلى رفع الكولسترول في الجسم.