
قد يبدأ الأمر بقرحة صغيرة.. 13 عرضا قد يكشف الإصابة بسرطان اللسان مبكرا!
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
يعد سرطان اللسان أحد أنواع سرطانات الفم والرأس والعنق، وينشأ نتيجة نمو غير طبيعي لخلايا اللسان. وقد يظهر في الجزء الأمامي من اللسان داخل الفم، أو في الجزء الخلفي القريب من الحلق، ولكل منهما خصائص وأعراض قد تختلف قليلا.
تكمن أهمية التعرف على أعراض سرطان اللسان في أن اكتشافه مبكرا يزيد فرص نجاح العلاج بشكل كبير، لذلك لا ينبغي تجاهل أي تغيرات غير طبيعية تستمر لفترة طويلة.
ما هو سرطان اللسان؟
سرطان اللسان هو ورم خبيث ينشأ غالبا من الخلايا الحرشفية التي تغطي سطح اللسان، لذلك يعرف في معظم الحالات باسم سرطان الخلايا الحرشفية.
وينقسم إلى نوعين رئيسيين:
-
سرطان اللسان الفموي: يصيب الجزء الأمامي من اللسان داخل الفم، وغالبا يسهل اكتشافه أثناء فحص الفم أو الأسنان.
-
سرطان اللسان البلعومي: يصيب قاعدة اللسان القريبة من الحلق، ويكون اكتشافه أكثر صعوبة لأنه قد لا يسبب أعراضا واضحة في مراحله المبكرة.
اقرأ أيضا: كم يستغرق السرطان للانتقال من عضو إلى آخر؟ وهل تنتشر جميع الأورام بالسرعة نفسها؟
ما أعراض سرطان اللسان؟
قد لا تظهر أي أعراض في بداية المرض، خاصة إذا كان الورم صغيرا. ومع تطور الحالة قد تظهر واحدة أو أكثر من العلامات التالية:
1. قرحة في اللسان لا تلتئم
تعد القرحة المستمرة لأكثر من أسبوعين من أبرز علامات سرطان اللسان، خاصة إذا كانت لا تستجيب للعلاج أو تزداد حجما مع الوقت.
2. كتلة أو تورم في اللسان
قد يشعر المصاب بوجود كتلة أو سماكة غير طبيعية في أحد جانبي اللسان، وقد تكون مؤلمة أو غير مؤلمة.
3. بقع حمراء أو بيضاء
ظهور بقع حمراء أو بيضاء على اللسان أو بطانة الفم قد يكون من العلامات التي تستدعي الفحص، خصوصا إذا استمرت لفترة طويلة.
4. ألم في اللسان أو الفم
قد يشعر المصاب بألم مستمر في اللسان أو داخل الفم، وقد يزداد أثناء تناول الطعام أو التحدث.
5. نزيف غير مبرر
قد يحدث نزيف من اللسان دون وجود إصابة واضحة أو سبب معروف.
6. صعوبة في المضغ أو البلع
يمكن أن يؤدي نمو الورم إلى الشعور بالألم أو صعوبة عند المضغ أو البلع، وفي بعض الحالات قد يؤثر على حركة اللسان.
7. الإحساس بوجود جسم عالق في الحلق
يشيع هذا العرض أكثر عند الإصابة بسرطان قاعدة اللسان، حيث يشعر الشخص وكأن هناك شيئا لا يختفي داخل الحلق.
8. التهاب حلق مستمر
إذا استمر التهاب الحلق لعدة أسابيع دون تحسن، فقد يحتاج إلى تقييم طبي، خاصة إذا ترافق مع أعراض أخرى.
9. ألم في الأذن
قد ينتقل الألم إلى الأذن رغم عدم وجود مشكلة فيها، ويعد من الأعراض التي قد ترافق سرطان الجزء الخلفي من اللسان.
10. تضخم الغدد اللمفاوية في الرقبة
قد تكون أول علامة لدى بعض المرضى هي ظهور كتلة أو تورم في الرقبة نتيجة انتقال الخلايا السرطانية إلى العقد اللمفاوية.
11. خدر في اللسان أو الفم
قد يشعر المصاب بتنميل أو فقدان الإحساس في جزء من اللسان أو الفم.
12. تغير الصوت
إذا امتد الورم إلى المناطق المجاورة، فقد يلاحظ المصاب بحة أو تغيرا في نبرة الصوت.
13. فقدان الوزن غير المبرر
قد يحدث فقدان ملحوظ في الوزن نتيجة صعوبة تناول الطعام أو بسبب تأثير المرض نفسه.
هل تختلف أعراض سرطان اللسان حسب مكانه؟
نعم، فقد تختلف الأعراض تبعا لموقع الورم:
-
سرطان اللسان داخل الفم: غالبا يبدأ بقرحة أو كتلة أو بقعة غير طبيعية يمكن رؤيتها بسهولة.
-
سرطان قاعدة اللسان: قد يظهر على شكل التهاب حلق مزمن، أو ألم في الأذن، أو صعوبة في البلع، أو تضخم في العقد اللمفاوية بالرقبة دون وجود تغيرات واضحة داخل الفم.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
ينصح بمراجعة الطبيب أو طبيب الأسنان إذا استمر أي من الأعراض التالية لأكثر من أسبوعين:
-
قرحة لا تلتئم.
-
كتلة أو تورم في اللسان.
-
بقع بيضاء أو حمراء مستمرة.
-
ألم أو نزيف غير مبرر في الفم.
-
صعوبة في البلع أو المضغ.
-
كتلة في الرقبة.
-
بحة صوت أو التهاب حلق مستمر.
ولا تعني هذه الأعراض بالضرورة وجود سرطان، لكنها تستوجب التقييم الطبي لتحديد السبب وبدء العلاج المناسب إن لزم.
كيف يشخص سرطان اللسان؟
يعتمد التشخيص على عدة خطوات تشمل:
-
الفحص السريري للفم واللسان والرقبة.
-
أخذ خزعة من المنطقة المشتبه بها للتأكد من طبيعة الخلايا.
-
إجراء فحوصات تصويرية مثل الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) لتحديد مدى انتشار الورم.
كيف يعالج سرطان اللسان؟
تختلف خطة العلاج حسب حجم الورم ومكانه ومرحلته، وقد تشمل:
-
الجراحة لإزالة الورم.
-
العلاج الإشعاعي.
-
العلاج الكيميائي.
-
العلاج الموجه أو العلاجات الحديثة في بعض الحالات.
وقد يستخدم الطبيب أكثر من وسيلة علاجية معا لتحقيق أفضل النتائج.
قد تبدأ أعراض سرطان اللسان بعلامة بسيطة مثل قرحة لا تلتئم أو بقعة غير طبيعية على اللسان، لكنها قد تتطور إلى صعوبة في البلع، وألم بالأذن، أو تضخم في العقد اللمفاوية بالرقبة. لذلك فإن ملاحظة أي تغير يستمر لأكثر من أسبوعين تستدعي مراجعة الطبيب، لأن التشخيص المبكر يحسن فرص العلاج ويزيد من احتمالات الشفاء.