مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

اشربها دون سكر.. 5 مشروبات عشبية قد تدعم خسارة الوزن ودهون البطن

اشربها دون سكر.. 5 مشروبات عشبية قد تدعم خسارة الوزن ودهون البطن

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يوم|
اخر تحديث :  
منذ يوم|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

تعد دهون البطن من أكثر أنواع الدهون التي يصعب التخلص منها، خصوصا الدهون الحشوية التي تتراكم حول الأعضاء الداخلية. ولا ترتبط هذه الدهون بالمظهر فقط، إذ إن زيادتها قد ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بمشكلات صحية مثل السكري وأمراض القلب.

ورغم انتشار عبارات مثل «شاي يحرق دهون البطن» أو «مشروب يذيب الدهون من دون عناء»، فإن الحقيقة العلمية أكثر دقة؛ فلا يوجد نوع من الشاي قادر بمفرده على إذابة دهون البطن أو استهدافها بشكل مباشر.

لكن بعض أنواع الشاي تحتوي على مركبات نباتية قد تدعم عملية التمثيل الغذائي أو تساعد بصورة محدودة في التحكم بالوزن، خصوصا عند تناولها بدلا من المشروبات المحلاة.

1. الشاي الأخضر

يعد الشاي الأخضر من أكثر أنواع الشاي التي درست علاقتها بالوزن والدهون. ويحتوي على مركبات نباتية تعرف باسم الكاتيكينات، إلى جانب الكافيين، وقد تساعد هذه المكونات في زيادة استهلاك الطاقة وتعزيز أكسدة الدهون بدرجة محدودة.

وتشير بعض الدراسات الرصدية إلى وجود ارتباط بين استهلاك الشاي الأخضر وانخفاض خطر السمنة البطنية، لكن ذلك لا يعني أن شربه يؤدي تلقائيا إلى التخلص من دهون البطن.

كما أن استبدال المشروبات الغازية والعصائر المحلاة بالشاي الأخضر غير المحلى قد يساعد على تقليل استهلاك السعرات اليومية، وهو ما يدعم التحكم بالوزن على المدى الطويل.

2. شاي أولونغ

شاي أولونغ يقع بين الشاي الأخضر والأسود من حيث درجة الأكسدة، ويحتوي بدوره على مجموعة من المركبات النباتية التي قد يكون لها تأثير في عملية التمثيل الغذائي.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن تناول أولونغ قد يرتبط بزيادة أكسدة الدهون واستخدامها كمصدر للطاقة. إلا أن هذه التأثيرات ليست كبيرة بما يكفي لاعتبار الشاي وسيلة مستقلة لخسارة دهون البطن.

لذلك يمكن إدخاله ضمن نظام غذائي متوازن، خصوصا إذا تم تناوله من دون إضافة السكر أو الكريمة.


اقرأ أيضا: كثرة الوجبات السريعة تمهد لنمو أورام القولون.. احذروا!


3. الشاي الأسود

الشاي الأسود غني بالبوليفينولات، وهي مركبات نباتية درست لدورها المحتمل في صحة القلب والتمثيل الغذائي والتحكم بالوزن.

وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول الشاي الأسود بانتظام قد يرتبط بتغيرات إيجابية في الوزن ومحيط الخصر، لكن الأدلة لا تثبت أنه يستطيع استهداف الدهون الموجودة في البطن تحديدا.

وقد يكون تناوله أكثر فائدة عندما يحل محل المشروبات الغنية بالسكر والسعرات الحرارية.

4. الشاي الأبيض

يتميز الشاي الأبيض بأنه أقل معالجة من العديد من أنواع الشاي الأخرى، ويحتوي على مركبات نباتية مضادة للأكسدة.

وتشير أبحاث مخبرية وبعض الدراسات إلى احتمال تأثير الشاي الأبيض في عملية تكوين وتخزين الدهون وفي أكسدة الدهون، لكن الأدلة على قدرته على خفض دهون البطن لدى البشر لا تزال محدودة.

لذلك لا ينبغي التعامل معه باعتباره «مذيبا للدهون»، وإنما كمشروب منخفض السعرات يمكن أن يكون جزءا من نمط غذائي صحي.

5. شاي بو-إر

شاي بو-إر هو نوع من الشاي الصيني الذي يخضع لعملية تخمير، وقد حظي باهتمام الباحثين بسبب احتمال تأثيره في الدهون والتمثيل الغذائي.

وأشارت بعض الدراسات البشرية إلى ارتباط مستخلصات أو منتجات بو-إر بانخفاضات محدودة في وزن الجسم أو نسبة الدهون، لكن النتائج ليست كافية للقول إن شربه يؤدي إلى إزالة دهون البطن.

كما أن بعض الدراسات استخدمت مستخلصات مركزة بدلا من كوب الشاي التقليدي، لذلك لا يمكن افتراض أن التأثير نفسه يحدث بمجرد شرب الشاي.

هل يمكن للشاي أن يذيب دهون البطن فعلا؟

الإجابة المختصرة: لا يوجد شاي يستطيع إذابة دهون البطن وحده أو التخلص منها من دون تغيير نمط الحياة.

قد تساعد بعض أنواع الشاي بشكل محدود في دعم عملية التمثيل الغذائي أو التحكم بالسعرات، لكن فقدان الدهون يحدث عندما يستهلك الجسم طاقة أقل مما ينفقه على مدى فترة من الزمن.

وتبقى الطريقة الأكثر فاعلية لتقليل الدهون الحشوية هي الجمع بين نظام غذائي متوازن، والنشاط البدني المنتظم، والنوم الكافي، وتقليل المشروبات والأطعمة الغنية بالسكريات والسعرات الحرارية.

أما إذا كنت تحب الشاي، فاختيار الشاي الأخضر أو الأسود أو أولونغ أو الأبيض أو بو-إر من دون سكر قد يكون خيارا جيدا ضمن نمط حياة صحي، لكن لا تتوقع أن يقوم كوب الشاي وحده بالمهمة الصعبة.

ومن المهم الحذر من خلطات «التنحيف» العشبية أو أنواع الشاي التي تسوق على أنها تذيب الدهون بسرعة؛ فبعضها قد يحتوي على مكونات غير معروفة أو مواد ذات تأثير ملين أو مدر للبول، وهو ما قد يؤدي إلى فقدان السوائل بدلا من فقدان الدهون.