- هل يوجد علاقة بين الطعام والاكتئاب؟
- الحالة المزاجية لها علاقة بنوع الطعام
من المعروف أن الأنماط الغذائية غير الصحية يمكن أن تسبب تقلبات مزاجية تؤثر بشكل سلبي على الحالة النفسية للشخص.
ودائما ما نجد الأشخاص المكتئبين يتناولون الطعام بكميات أكبر ويتناولون الشوكولاتة بحجة أن هذه الطريقة تجعلهم يشعرون بالتحسن، ولكن لا يعلمون أن الأطعمة غير الصحيحة تزيد من الشعور بالقلق والاكتئاب.
وغالبا ما يتم إلقاء اللوم على تقلبات السكر في الدم والاختلالات الغذائية التي تحدث، ومن الطبيعي تواجد مصدر ثابت للطاقة من الأطعمة التي نتناولها حتى تعمل عقولنا وأجسادنا بشكل جيد، فـ الطعام يساهم بشكل كبير في تطوير، ووقاية وإدارة حالات الصحة العقلية بما في ذلك الاكتئاب واضطرابات القلق.
ولكن ما حقيقة العلاقة بين الطعام والشعور بالاكتئاب أو السعادة؟
قالت اختصاصية التغذية العلاجية رند الديسي، إنه يوجد اتصال مباشر بين الدماغ والأمعاء الغليظة والجهاز الهضمي في الجسم، وهذا الاتصال يؤثر على الشعور بالاكتئاب أو السعادة حسب نوعية الطعام المتناولة.
وبينت خلال مشاركتها في فقرة "التغذية" ببرنامج "دنيا يا دنيا"، دور الطعام الصحي والصحيح في نمو البكتيريا النافعة في الجسم وبالتالي إفراز هرمون السعادة في الجسم.
ولفتت إلى أن تناول الدهون الصحية غير المشبعة بكميات متزنة جيدة، يزيد من نمو البكتيريا النافعة في الجسم، وبالتالي زيادة في إفراز الهرمون المسؤول عن السعادة وعدم الشعور بالإكتئاب.
وأكدت أن تناول الطعام غير الصحي والدهون المشبعة يؤدي إلى موت البكتيريا النافعة وبالتالي توقف إفراز الهرمونات المسؤولة عن السعادة والشعور بالاكتئاب بشكل أكبر، فـ نسبة البكتيريا النافعة الموجودة في الجسم هي التي تحدد نسبة إفراز هرمونات السعادة في الجسم.
نصائح وأغذية تزيد من إفراز هرمون السعادة
- التقليل من الدهون المشبعة الموجودة في الأغذية السريعة والمعلبة، وهذا يعني إفراز السموم وقتل البكتيريا النافعة
- تناول الأوميغا 3 الموجود في زيت الزيتون، الأفوكادو، المكسرات وتحديدا الجوز، والأسماك، فإن تناول الأسماك مرتين في الأسبوع يعني تغطية إحتياجات الأوميغا 3 وبالتالي زيادة الشعور بالسعادة.
- تناول نسبة من المغنسيوم الذي يرفع من إفراز هرمونات السعادة
- تناول مكمل الأشوجندا الذي يخلص من التوتر والضغوطات اليومية










