مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

التهاب القولون التقرحي

كيف تعرف أنك مصاب بالتهاب القولون التقرحي؟ انتبه لهذه الأعراض

كيف تعرف أنك مصاب بالتهاب القولون التقرحي؟ انتبه لهذه الأعراض

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ أسبوع|
اخر تحديث :  
منذ أسبوع|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

الإسهال المتكرر، والدم في البراز، وآلام البطن، والشعور الملح بالحاجة إلى التبرز من أبرز علامات التهاب القولون التقرحي (Ulcerative Colitis). لكن هذه الأعراض لا تعني بالضرورة الإصابة به، ويظل التشخيص الطبي المبكر ضروريا لتحديد السبب وبدء العلاج المناسب.

-------

قد تبدأ أعراض التهاب القولون التقرحي باضطرابات هضمية يظنها البعض مشكلة عابرة، مثل الإسهال المتكرر أو آلام البطن، لكنها قد تكون مؤشرا على التهاب مزمن يصيب بطانة الأمعاء الغليظة. وتكمن أهمية الانتباه إلى هذه الأعراض في أن المرض قد يمر بفترات تهدأ فيها الأعراض، ثم تعود لتظهر من جديد بدرجات متفاوتة من الشدة.

ويعد التهاب القولون التقرحي أحد أمراض الأمعاء الالتهابية المزمنة، إذ يؤدي إلى حدوث التهاب وتقرحات في البطانة الداخلية للقولون والمستقيم، وقد يؤثر في قدرة الشخص على ممارسة أنشطته اليومية، خصوصا خلال فترات اشتداد المرض.


ما أبرز أعراض التهاب القولون التقرحي؟

تختلف الأعراض من شخص إلى آخر بحسب موقع الالتهاب ومدى شدته، لكن هناك مجموعة من العلامات الشائعة التي قد تشير إلى الإصابة بالمرض.

1. الإسهال المتكرر المصحوب بالدم
يعد الإسهال المتكرر من أبرز أعراض التهاب القولون التقرحي، وقد يحتوي البراز على الدم أو المخاط أو القيح نتيجة الالتهاب والتقرحات الموجودة في بطانة القولون. وقد يضطر المصاب إلى دخول الحمام عدة مرات يوميا، خصوصا خلال فترات اشتداد الأعراض.

ولا ينبغي تجاهل ظهور الدم في البراز، إذ يمكن أن يحدث لأسباب أخرى أيضا، مثل البواسير أو العدوى المعوية، ويحتاج إلى تقييم طبي لتحديد السبب.

2. آلام البطن والتقلصات
قد يشعر المصاب بألم أو تقلصات في البطن، ترتبط أحيانا بالحاجة إلى التبرز، وقد تخف مؤقتا بعد دخول الحمام. وتختلف شدة الألم بحسب مدى الالتهاب، وقد يصبح أكثر وضوحا خلال نوبات اشتداد المرض.

3. الشعور المستمر بالحاجة إلى التبرز
من العلامات المميزة للمرض الشعور الملح بالحاجة إلى دخول الحمام، حتى عندما تكون الأمعاء فارغة أو لا يخرج سوى مقدار قليل من البراز. وتعرف هذه الحالة طبيا باسم الزحير، وقد تترافق مع ألم أو شعور بعدم اكتمال التبرز.

4. التعب والإرهاق المستمر
قد يعاني المصاب من التعب وضعف الطاقة حتى عند عدم بذل مجهود كبير. ويمكن أن يرتبط ذلك بالالتهاب المزمن أو فقدان الدم المتكرر أو فقر الدم الناتج عن نقص الحديد، كما قد تسهم قلة الشهية واضطرابات التغذية في زيادة الشعور بالإرهاق.

5. فقدان الوزن وانخفاض الشهية
قد يؤدي استمرار الإسهال وآلام البطن إلى انخفاض الشهية وتراجع كمية الطعام المتناولة، ما قد يسبب فقدان الوزن دون محاولة. ويستدعي فقدان الوزن غير المبرر تقييما طبيا، خاصة عندما يترافق مع تغيرات مستمرة في حركة الأمعاء أو وجود دم في البراز.

6. الحمى وأعراض خارج الجهاز الهضمي
في الحالات الأكثر شدة، قد تظهر الحمى والغثيان أو القيء، كما يمكن أن يصاحب المرض التهاب في المفاصل أو مشكلات في العينين أو تغيرات جلدية لدى بعض المصابين. ولا تظهر هذه الأعراض لدى الجميع، لكنها قد تشير إلى نشاط المرض أو وجود مضاعفات تستدعي المتابعة الطبية.


اقرأ أيضا: تحذير صحي من الإفراط في تناول الموز الأخضر.. والسبب!



هل تظهر أعراض التهاب القولون التقرحي طوال الوقت؟

ليس بالضرورة؛ إذ يمر المرض لدى كثير من المصابين بفترات تعرف بالهدأة، تهدأ خلالها الأعراض أو تختفي لفترة قد تمتد لأسابيع أو أشهر أو أكثر، ثم قد تعود خلال نوبات اشتداد المرض.

وقد تكون الأعراض خفيفة لدى بعض الأشخاص، بينما يعاني آخرون من إسهال دموي متكرر وآلام شديدة وفقدان ملحوظ للوزن. لذلك، لا يمكن تحديد شدة المرض اعتمادا على عرض واحد فقط.

 

متى يجب مراجعة الطبيب؟

ينبغي مراجعة الطبيب عند استمرار الإسهال أو تكراره، أو ظهور دم في البراز، أو حدوث ألم متكرر في البطن، أو فقدان الوزن دون سبب واضح. وقد يحتاج الطبيب إلى إجراء تحاليل للدم والبراز، وفحوصات بالمنظار مع أخذ عينات من الأنسجة لتأكيد التشخيص واستبعاد أمراض أخرى قد تسبب أعراضا مشابهة.

أما الألم الشديد في البطن، أو النزيف الغزير أو المستمر، أو الإسهال الدموي المتكرر المصحوب بحمى أو ضعف شديد، فتستدعي تقييما طبيا عاجلا.


هل يمكن علاج التهاب القولون التقرحي؟

لا يتوفر حتى الآن علاج دوائي يضمن الشفاء النهائي من المرض، لكن توجد علاجات تساعد على تخفيف الالتهاب والسيطرة على الأعراض وتحقيق فترات طويلة من الهدأة. ويحدد الطبيب العلاج المناسب وفقا لشدة المرض وموقعه واستجابة المريض، وقد يشمل أدوية مضادة للالتهاب أو علاجات تستهدف الجهاز المناعي، فيما قد تتطلب بعض الحالات المعقدة تدخلا جراحيا.

ومن المهم عدم تناول أدوية الإسهال أو المسكنات من دون استشارة طبية عند الاشتباه بالتهاب القولون التقرحي، خصوصا خلال نوبات المرض الشديدة.